كوباني تفضح التنسيق التركي مع داعش

الجمعة 2015/06/26
أنقرة تنفي الاتهامات

أنقرة - اتهمت وحدات حماية الشعب الكردية تركيا بالوقوف وراء الهجمات التي نفذها داعش أمس على مدينة عين العرب “كوباني” السورية وأدت إلى مقتل العشرات.

وقالت الوحدات على صفحتها الرسمية على فيسبوك إن “تسلل مرتزقة داعش إلى المدينة” تم بالتنسيق مع الجيش التركي.

وأشارت فيجن يوكسيكداج القيادية في حزب الشعوب الديمقراطي الكردي (في تركيا) إلى أن المذبحة التي وقعت في كوباني أمس جاءت نتيجة سنوات من دعم الحكومة التركية لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية، وأن هناك “احتمالا كبيرا” أن يكون المهاجمون دخلوا المدينة من تركيا.

ودعا رئيس إقليم شمال العراق، مسعود البارزاني، المجتمع الدولي إلى حماية أهالي مدينة “عين العرب”.

وقال في بيان صدر عنه إن “إرهابيي داعش جددوا هجماتهم على أهالي كوباني (عين العرب)، وقتل نتيجة الهجوم العديد من أهالي المدينة”، مستنكرا ما وصفه بـ”الهجوم اللاإنساني”.

واعتبر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن ما جرى أمس ردة فعل من تركيا على تقدم الوحدات الكردية في الفترة الأخيرة وسيطرتها على قرى حدودية كثيرة ما تعتبره أنقرة تهديدا لأمنها.

وقال الناشط الكردي السوري مسعود عكو على فيسبوك “تركيا ترد على هزيمة دواعشها في تل أبيض وغيرها بتمرير عربات مفخخة إلى كوباني تحصد أرواح العشرات من المدنيين”.

ونفى تانجو بيلجيك المتحدث باسم الخارجية التركية الاتهامات الموجهة لبلاده بالتنسيق مع داعش، ووصفها بأنها “أكاذيب”.

وكان أكراد سوريا وتركيا اتهموا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتواطؤ مع داعش في المعركة الماضية التي استمرت أسابيع مع التنظيم المتشدد، حين منع التحاق مقاتلين أكراد بالمدينة لفك الحصار عليها.

وقال الناشط الكردي ارين شيخموس “الهجمة انتقامية بامتياز من داعش لخسارته في الجبهات على يد القوات الكردية”.

وأضاف أن الهجوم حصل “في الصباح الباكر، والجميع صائمون، لذلك، لم يشعر أحد بهم”، مضيفا أن المهاجمين “دخلوا من تركيا عبر المعبر الحدودي وكانوا يرتدون ملابس وحدات حماية الشعب الكردية”.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بين القتلى “أطفالا ونساء وعجزة ورجالا حملوا السلاح لمواجهة الجهاديين”.

1