كوبلر يتهم الفرقاء الليبيين بعرقلة استئناف المفاوضات

الخميس 2017/06/15
كوبلر يضع اصبعه على موطن الداء

طرابلس - اتهم مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر مجلسي النواب والدولة بعرقلة استئناف المفاوضات لتعديل الاتفاق السياسي.

ونفى كوبلر الاتهامات التي وجهت له بشأن وضع العراقيل وتعطيل لقاء لجنتي مجلسي النواب والدولة لتعديل الاتفاق السياسي.

وقال إن العملية السياسية في ليبيا معطلة وأن أطراف القتال ستستغل هذا التعطيل لتصعيد العمليات العسكرية.

وأعلن مجلس النواب منذ أبريل أسماء اللجنة التي ستمثله في الحوار السياسي والتي تتكون من 24 عضوا، أما المجلس الأعلى للدولة الليبي فأعلن مايو الماضي عن تشكيل لجنته التي تتكون من 13 عضوا.

وكان من المفترض أن تجتمع اللجنتان نهاية الشهر الماضي في مدينة غدامس جنوب غرب البلاد.

ويتعين على اللجنتين تعديل بعض النقاط الخلافية في الاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات ديسمبر 2015.

ومن بين النقاط تعديل المادة الثامنة وتغيير المجلس الرئاسي الحالي واختيار مجلس آخر يتكون من رئيس ونائبين، وإمكانية تقسيم صلاحيات السلطة التشريعية بين مجلس النواب والمجلس الأعلى.

وقد يكون من السهل تعديل بعض النقاط في الاتفاق لإنهاء حالة الجمود السياسي، ولكن العقبة ستكون بشأن تعديل المادة الثامنة من الاتفاق المتعلّقة بمنصب خليفة حفتر في مؤسسة الجيش، وعدد أعضاء المجلس الرئاسي، وهما نقطتان خلافيتان أساسيتان. وتنص المادة الثامنة على تحول المناصب السيادية والعسكرية إلى سلطة المجلس الرئاسي بمجرد توقيع اتفاق الصخيرات، بما في ذلك منصب القائد العام للجيش الذي يتولاه حاليا حفتر.

وتعيش ليبيا حالة من الجمود السياسي، إذ لم يلتق الفرقاء منذ سنة باستثناء اللقاءين اللذين جمعا كلا من حفتر وفايز السراج رئيس المجلس الرئاسي في أبوظبي ورئيس البرلمان عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي في روما إبريل الماضي.

4