كوبلر يطلب دعم دول الجوار لتفعيل اتفاق الصخيرات

الجمعة 2017/04/28
كوبلر يرفض التدخلات الخارجية

الجزائر – أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر أن العملية السياسية في ليبيا تواجه صعوبات نتيجة خلافات حول تطبيق اتفاق الصخيرات، الذي يحتاج إلى مراجعة على مستوى بعض البنود، داعيا الجزائر إلى دعم الجهود الأممية في هذا الصدد.

وقال كوبلر في مؤتمر صحافي بالعاصمة الجزائرية “نواجه بعض الانسداد بين الأطراف الليبية ويجب تغيير بعض مواد الاتفاق السياسي”، دون أن يحدد طبيعة التعديلات ومضمونها.

وشدد كوبلر على رفض التدخلات الخارجية في الأزمة قائلا “إن الليبيين هم الوحيدون دون سواهم الكفيلون بتقرير مستقبلهم”، ومرحبا “بأي دعم لجهود التسوية والعلاقات الصديقة والمحادثات”، إضافة إلى الحوار مع المفاوضين في ليبيا.

وكان كوبلر قد أجرى محادثات مع وزير الشؤون المغاربية والأفريقية الجزائري عبدالقادر مساهل تمحورت حول سبل تجاوز الأزمة السياسية في ليبيا ودعم الوساطة الدبلوماسية بين الفرقاء الليبيين.

وتلقى كوبلر من مساهل تقريرا حول نتائج جولته ومباحثاته مع عدد من القوى والقيادات السياسية خلال زيارته إلى ليبيا.

وصرح كوبلر عقب مباحثاته مع الوزير الجزائري “لقد تطرقنا إلى جولة مساهل في ليبيا وأظنها كانت غاية في الأهمية، لتعزيز الرسالة التي مفادها أنه لا بديل عن الحوار السياسي وليس هناك حل عسكري”.

وركز على أهمية الحديث مباشرة مع الليبيين في بلدهم، مشيرا إلى قدومه من طرابلس حيث أبلغوه بزيارة مساهل وبلقاءاته مع شخصيات ليبية.

وأشاد كوبلر بأهمية المبادرة الجزائرية، حيث تعد زيارة مساهل الأولى من نوعها لمسؤول مغاربي رفيع المستوى إلى ليبيا، لبحث الأزمة السياسية مع الأطراف الداخلية.

وقال كوبلر “هذه أول مرة يقوم فيها رجل سياسي من بلد مجاور بجولة إلى هذا البلد ويخاطب فيها الليبيين”.

من جانبه قال وزير الشؤون المغاربية والأفريقية الجزائري “إن هناك إرادة لدى الليبيين في التوجه نحو السلم. لمسنا ذلك لدى المواطنين العاديين، وفي نفس الوقت لدى المسؤولين السياسيين”.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية في هذا الصدد قول مساهل “إن الحل يجب أن يكون ليبيا، يومها سيتمثل دورنا في دعمه ومرافقته”.

وأثنى مساهل على قرار عودة بعثة الدعم الأممية إلى طرابلس، مشيرا إلى أنه لاحظ خلال الجولة التي قام بها أن الحياة طبيعية في كل المدن الليبية التي زارها، وذلك بعكس الصورة التي تتناقلها وسائل الإعلام.

4