كورونا فقط في السعودية وباء أم تجارة بالوهم

الأربعاء 2014/04/30
مغردون يشككون في اللقاح ويعتبرونه وسيلة لطمأنة السعوديين

الرياض - هاشتاغات كثيرة مرتبطة بفيروس كورونا على تويتر بعد أن نحج الفيروس في أن يكون حديث السعوديين على الشبكات الاجتماعية. فهل وقعت السعودية ضحية مافيا الأدوية العالمية؟

أثارت أحاديث رسمية في السعودية عن الإسراع في تطوير لقاح يقي من متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا)، اهتمام المغردين على المواقع الاجتماعية.

وذكر موقع وزارة الصحة أنه تم تسجيل 313 إصابة في المملكة منذ رصد الفيروس للمرة الأولى في البلاد في سبتمبر 2012.

وأعلنت وزارة الصحة السعودية مساء الأحد تسجيل ثماني حالات وفاة، إحداها لرضيع في شهره التاسع، ما رفع عدد ضحايا فيروس كورونا في المملكة إلى 102 حالة.

وشكك مغردون في أمر اللقاح مؤكدين أنها “وسيلة لطمأنة المواطنين”.

وتساءل مغرد “من الذي ستقومون بتطعيمه؟ هل ستقومون بتطعيم كل السكان في حين أن عدد المعرضين للإصابة يبدو ضئيلا جدا؟”.

وأكد آخر “ظهور فيروس كورونا إعلامي أكثر من كونه وباء حقيقيا قاتلا، المرض خطير بلا شك لكن ضحاياه منذ ظهوره منذ أكثر من عام لا يتجاوزون ضحايا التهور المروري في شهر واحد”.

وكتبت مغردة “إذا كان البعوض ينقل أخطر الفيروسات عن طريق الدم فلربما ينقل فيروس كورونا أيضا، لماذا لا تكافح الدولة البعوض؟!”.

وانتقد ناشط “ترتيب سلم الأولويات”، يجب ألا نغفل عن الأمراض الأخرى، يموت الناس بأعداد أكبر جراء عدم وجود العناية الكافية.

وعلى تويتر يتردد سؤال “من أدخل فيروس كورونا للسعودية؟

ويؤكد سعوديون على موقع تويتر أن “مافيا الأدوية” تقف وراء انتشار هذا المرض في السعودية لدفع البلاد إلى شراء لقاح بمليارات الدولارات.

وكتب مغرد “تعمل بعض شركات الأدوية على إثارة الرّعب والشّائعات بشأن بعض الأمراض، وذلك كي تقوم ببيع العلاج بعد فترة بمبالغ فلكية”. ووافقه الرأي مغرد قائلا “أعتقد أن هذا الفيروس تم تضخيمه كأنفلونزا الخنازير لتستفيد شركات الدواء من بيع منتجاتها!!”.

ورأى كثيرون أن من الأفضل تحديد مصدر العدوى ثم وضع استراتيجية للقضاء على الفيروس من المنبع، خاصة أن “جميع الأدلة تشير حاليا إلى الجمال” كمصدر محتمل لانتقال العدوى للإنسان.

وتتفادى السلطات السعودية الحديث عن احتواء المرض بين الإبل ويقول بعضهم إن القرار السعودي متأثر بوضع الإبل في المملكة حيث لها قيمة ثقافية ومالية.

وكتب مغرد “حقيقة أن المرض منتشر في السعودية بشكل خاص يجب أن يشعرنا بالقلق لأن الصحة وطواقمها البحثية تحت ضغط مواجهة المرض بمعزل عن العالم”.

وحمل بعضهم وزارة الصحة المسؤولية بسبب عدم قدرتها على السيطرة على تفشي فيروس كورونا في ظل ميزانية المليارات!!، مذكرا “أرواح الناس ليست لعبة”. ودعا آخرون إلى التقيد بإرشادات الخبراء الصحيين، وعدم تهويل ما يحصل.

وسخر مغرد “الرجاء تحويل الرواتب إلى حسابي لكي أقوم بتعقيمها والتأكد من سلامتها من الكورونا”.

وكتب آخر سمى نفسه بشار الأسد “قامت قواتنا الباسلة صباح اليوم بقصف أحياء مدينة حلب بعشرات البراميل لاستهداف أحد فيروسات كورونا قام العدو الصهيوني بإرساله”.

ومن جانب ديني غرد “شيخ” “وباء كورونا ألا يمكن أن يكون بلاء بسبب انتشار بعض المحرمات والمجاهرة بها أحيانا دون رادع أو زاجر؟.. معقول!!”.

19