كورونا يعزل الملكة إليزابيث الثانية سنوات

ملكة بريطانيا علقت جميع ارتباطاتها العامة أثناء إقامتها مع زوجها الأمير فيليب في قلعة وندسور، ومن المرجح أن تظهر على التلفاز أو روابط الفيديو بدلاً الظهور أمام الناس.
الثلاثاء 2020/05/12
الخوف على الملكة من العدوى

لندن – قد تعزل ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية نفسها سنوات بسبب فايروس كورونا قبل أداء الواجبات الملكية العادية في الصفوف الأمامية.

وإذا جعلت قيود الإغلاق جراء تفشي الفايروس الارتباطات العامة غير آمنة ربما تبقى الملكة ذات (94 عاما) في قلعة وندسور، لسنوات لحمايتها من الإصابة بالفايروس القاتل الذي يجتاح العالم، حسبما ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانية.

وقالت الصحيفة إن الملكة، التي علقت جميع ارتباطاتها العامة أثناء إقامتها مع زوجها الأمير فيليب في قلعة وندسور، قد لا يُسمح لها بالعودة إلى أداء واجباتها العامة.

وقال كاتب السيرة الملكي، أندرو مورتون (66 عامًا)، للصحيفة، إنه يخشى من أن الملكة، التي لا يتوقع استئناف أجندتها حتى الخريف، ربما لا تتمكن أبدًا من العودة إلى واجباتها المعتادة، ومن المرجح أن تظهر على التلفاز أو روابط الفيديو بدلاً الظهور أمام الناس.

وأضاف مورتون، “إنه أمر محزن للغاية ولكن لا يمكنني أن أتخيل كيف يمكن للملكة أن تستأنف عملها المعتاد. فايروس كورونا لن يختفي قريبًا وسيبقى معنا لأشهر إن لم يكن لسنوات”.

وتابع، “سيكون من الخطر على الملكة بدء مقابلة الناس بشكل منتظم. لطالما أحبت الخروج ومقابلة الناس لكنها لا تستطيع المخاطرة. كيف يمكنها حضور المراسم ولقاء السفراء والقيام بجولات وزيارة الأماكن دون مقابلة أشخاص من مسافة قريبة؟”.

ويستعد رجال القصر بالفعل لإبقائها في الداخل حتى على الأقل بعد فصل الصيف، في أطول فترة غياب عن واجباتها خلال حكمها البالغ 68 عامًا. وأشارت الصحيفة أنه من المفهوم أن الملكة لا تريد التوقف عن العمل، لكنها لن تعارض أي نصيحة رسمية تهدف لحماية الأشخاص في فئتها العمرية.

24