كوريا الجنوبية تستضيف أكبر بطولة للألعاب الآسيوية

السبت 2014/09/13
الشيخ أحمد الفهد: حجم البطولة يؤكد تاريخ وتراث الألعاب الآسيوية واهتمام دول القارة بها

نيقوسيا - تستعد مدينة إينشيون الكورية الجنوبية إلى حدث تاريخي، وتتأهب لاستقطاب عدد قياسي من المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية من بين رياضيين وإداريين وإعلاميين.

أوضح الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي مشاركة أكثر من 30 ألف شخص في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة في إينشيون الكورية الجنوبية بين رياضيين وإداريين ورسميين وإعلاميين.

وتستضيف إينشيون الألعاب الآسيوية من 19 سبتمبر الجاري حتى 4 أكتوبر المقبل. وتابع الفهد “هناك أكثر من 10 آلاف رياضي ورياضية يشاركون في الألعاب، ويرتفع العدد في مقر سكنهم في قرية الرياضيين إلى نحو 14 ألف شخص مع الإداريين والمدربين".

وأضاف “هذا فضلا عن نحو 7500 ممثل للاتحادات الرياضية الدولية والآسيوية من حكام ومشرفين وفنيين للإشراف على الألعاب، وعدد كبير من الإعلاميين يصل إلى أكثر من 10 آلاف إعلامي في مختلف الوسائل من صحافة مكتوبة وشبكات إنترنت ومحطات تلفزيونية وغيرها".

وأوضح “في الإجمال، ستجمع الألعاب الآسيوية أكثر من 30 ألف مشارك بين رياضي وإداري ورسمي وإعلامي وحكم على علاقة مباشرة بالمنافسات".

واعتبر الشيخ أحمد الفهد، الذي يترأس أيضا اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (انوك) أن “هذا الرقم القياسي من المشاركين والمعنيين مباشرة بالألعاب يؤكد على تاريخ وتراث الألعاب الآسيوية واهتمام دول القارة بها والتي تجمع جميع حضارات الشعوب الآسيوية".

وعن التوقعات على المستوى الفني قال الفهد “ستكون هناك منافسات قوية بمشاركة أبطال آسيويين وعالميين، وتحديدا في الألعاب الفردية ومنها الجمباز وألعاب القوى والسباحة والرماية والمبارزة”. وأشار إلى أن “أكبر نجاح للألعاب الآسيوية في إينشيون هو مشاركة كوريا الشمالية بوفد كبير من الرياضيين والإداريين".

وتشارك كوريا الشمالية في دورة رياضية تقام في جارتها الجنوبية للمرة الأولى منذ أعوام بعد أن قاطعت جميع النشاطات فيها بسبب الخلاف السياسي المزمن بينهما. وتحدث الفهد عن مشكلة واجهتهم في مطابقة أهلية الرياضيين للمشاركة في المنافسات.

كوريا الشمالية تشارك في دورة رياضية تقام في جارتها الجنوبية للمرة الأولى منذ أعوام

وقال في هذا الصدد “إن قوانين المجلس الأولمبي الآسيوي (الجهة المشرفة على تنظيم الدورات الآسيوية) متطابقة تماما مع الميثاق الأولمبي بما يخص أهلية اللاعبين وأن ما يطبق في الألعاب الأولمبية هو نفسه يطبق في الألعاب الآسيوية".

وتابع “نحن على علم بأنه لكل اتحاد دولي قوانينه، فهناك اتحادات رياضية دولية تقبل بأن ينقل أي رياضي جنسيته ويمثل بلدا آخر بعد سنة، وفي كرة القدم مثلا لا يحق له تمثيل بلده الجديد إلا بعد خمس سنوات، أما في الألعاب المجمعة الأولمبية والآسيوية فإن المدة هي ثلاث سنوات”. وأوضح “واجهنا العديد من المشكلات في هذا الشأن ولكن عالجنا الكثير منها مع الدول المانحة للجنسية والاتحادات الدولية المعنية كل على حدة، إنه أكبر تحد واجهنا وقد تم التغلب على جزء كبير منه".

وختم بالقول “ستكون قارة آسيا محط الاهتمام في هذه الفترة، وسيحضر رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ ورؤساء الاتحادات الرياضية الدولية الألعاب الآسيوية، كما ستعقد الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي اجتماعات مهمة لاختيار الدولة المضيفة لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية المقبلة بعد إينشيون".

وأعلن المجلس الأولمبي الآسيوي، الجهة المشرفة على تنظيم دورات الألعاب الآسيوية، أنه يدرس طلب إندونيسيا بإقامة الآسياد في 2018 بدلا من 2019 في حال حصولها على الاستضافة.

وقال مدير عام المجلس الأولمبي الآسيوي، الكويتي حسين المسلم: “طلبت إندونيسيا إقامة دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة في 2018 بدلا من 2019 لمصادفتها في عام الانتخابات الرئاسية في البلاد".

وستختار الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي في 20 سبتمبر الجاري على هامش آسياد إينشيون بكوريا الجنوبية الدولة التي ستستضيف دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة، وتبدو حظوظ إندونيسيا الأقوى للفوز بها.

وأعاد المجلس الأولمبي فتح باب الترشيحات لاستضافة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة بعد انسحاب فيتنام لأسباب مالية.

وكانت هانوي نالت حق استضافة آسياد 2019 بعد فوزها في تصويت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي أواخر 2012 على سورابايا الإندونيسية، لكن فيتنام تخلت في أبريل الماضي عن الاستضافة لأسباب اقتصادية.

22