كوريا الجنوبية تُنهي الحلم العراقي

الثلاثاء 2015/01/27
الكوريون يحققون ثأرهم من العراق

سيدني - نجح المنتخب الكوري الجنوبي في إنهاء الحلم العراقي بتكرار إنجاز 2007 وبلغ نهائي كأس آسيا للمرة الأولى منذ 1988 والسادسة في تاريخه بفوزه على “أسود الرافدين” 2-0 في الدور نصف النهائي من النسخة السادسة عشرة.

ويدين فريق المدرب الألماني أولي شتيليكه في بلوغه النهائي المقرر السبت المقبل على الملعب ذاته في مواجهة أستراليا المضيفة أو الإمارات، إلى جيونغ هيوب وكيم يونغ غوون اللذين سجلا هدفي المباراة.

وفشل المنتخب العراقي في تكرار سيناريو 2007 حين تخطى المنتخب الكوري الجنوبي بالذات في دور نصف النهائي (بركلات الترجيح بعد تعادلهما 0-0)، ومواصلة حلمه بإحراز اللقب الثاني في تاريخه بعد ذلك الذي توج به قبل 8 أعوام على حساب السعودية 1-0 بفضل هدف ليونس محمود.

ونجح “محاربو تايغوك” في التخلص من عقدة الدور نصف النهائي وتجنبوا انتهاء مشوارهم عنده للمرة الثالثة على التوالي والرابعة في النسخ الخمس الأخيرة، وواصلوا حلمهم بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1960 حين توجوا به للمرة الثانية على التوالي في أول نسختين من هذه البطولة القارية.

وكان الكوريون الجنوبيون قريبين جدا من اللقب الثالث، لكنهم سقطوا في المتر الأخير في ثلاث مناسبات عام 1972 بالخسارة أمام إيران بعد التمديد، ثم عام 1980 حين سقطوا أمام الكويت 0-3 رغم أنهم فازوا على الأخيرة في دور المجموعات بالنتيجة ذاتها، وصولا إلى 1988 حين منيوا بخسارة مؤلمة جاءت بركلات الترجيح أمام السعودية بعد حملة ناجحة دون هزيمة انطلاقا من التصفيات ووصولا إلى مباراة اللقب.

وقد حقق الكوريون ثأرهم من العراق الذي أخرجهم من الدور ذاته عام 2007، محققين فوزهم السادس عليه في المواجهة السابعة عشرة بين الطرفين في المجمل، مقابل فوز واحد للعراق و10 تعادلات، بينها نصف نهائي 2007 ومباراتهما في نسخة 1972 حين تعادلا 0-0 في الدور التمهيدي لتحديد توزيع المنتخبات في مجموعتين حينها.

وأجرى شتيليكه الذي حافظ فريقه على نظافة شباكه في هذه البطولة، تعديلين على التشكيلة التي فازت على أوزبكستان 2-0 بعد التمديد في الدور ربع النهائي، فمنح الفرصة مجددا للمدافع المخضرم تشا دو ري الذي لعب بدلا من كيم تشانغ سو، كما أقحم هان كيو وون في خط الوسط بدلا من لي كيون هو.

22