كوريا الشمالية تجري تدريبات لحرب استباقية

الجمعة 2017/12/08
تصعيد كوري شمالي

بيونغ يانغ – قالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية الخميس إن التدريبات واسعة النطاق بين الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي والتهديدات الأميركية بشن حرب استباقية على بيونغ يانغ تجعل مسألة اندلاع حرب في شبه الجزيرة الكورية حقيقة مؤكدة.

وأضاف متحدث باسم الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية الرسمية “السؤال المتبقي الآن هو: متى ستندلع الحرب؟”، مضيفا “نحن لا نتمنى نشوب حرب، لكن ينبغي لنا ألا نختبئ منها”. وتابع “في الفترة الأخيرة وبينما تجري الولايات المتحدة أكبر تدريبات جوية مشتركة في شبه الجزيرة الكورية، فإن مؤشرات تبعث على القلق تبدر من السياسيين الأميركيين رفيعي المستوى من خلال إطلاق تصريحات عدائية”.

وأضاف “لا يمكن تفسير هذه التصريحات التي تدق طبول الحرب إلا على أنها تحذير لنا للتأهب لحرب في شبه الجزيرة الكورية”.

ووفقا لأقوال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية، فإن كانت الولايات المتحدة تشك بقدرات الأسلحة النووية وأرادت البدء بالحرب فسوف “تدفع الثمن باهظا”.

وتجري الولايات المتحدة في الوقت الحالي مناورات عسكرية غير مسبوقة في كوريا الجنوبية، وتشارك في المناورات القاذفة الاستراتيجية الأميركية “لانسر”، بالإضافة إلى 230 طائرة أخرى، بما في ذلك 6 مقاتلات من طراز إف - 22.

وتعمل كوريا الشمالية في السنوات الأخيرة على تطوير الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والرؤوس الحربية النووية لها، فيما لم تتمكن عقوبات الأمم المتحدة حتى الآن من إيقاف نشاط بيونغ يانغ.

وتتزامن التوترات المتزايدة في المنطقة مع زيارة جيفري فيلتمان مسؤول الشؤون السياسية بالأمم المتحدة هذا الأسبوع لكوريا الشمالية، وهو أكبر مسؤول بالأمم المتحدة يزور كوريا الشمالية منذ عام 2012.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن نائب وزير الخارجية باك ميونج جوك اجتمع مع فيلتمان الأربعاء وبحثا التعاون الثنائي ومسائل أخرى تتعلق بالمصالح المشتركة.

5