كوريا الشمالية تواصل أنشطتها المحظورة دوليا

الأربعاء 2013/10/30
تحد جديد للولايات المتحدة

بيونغ يانغ – قال مركز أميركي كوري جنوبي للدراسات الثلاثاء إن عمليات مراقبة جرت مؤخرا بالأقمار الاصطناعية للأراضي الكورية الشمالية أكدت وجود أشغال في موقع أطلق منه صاروخ بعيد المدى في ديسمبر الماضي.

وتشمل الأشغال ما يبدو أنه منصة جديدة للإطلاق تهدف الى اختبار صواريخ بالستية متحركة في موقع سوهاي، حسب المعهد الأميركي الكوري في جامعة جون هوبكينز.

وأضاف المعهد على موقعه الإلكتروني أن أشغالا جرت أيضا على المنصة الرئيسية «ربما لتحديثها والتمكن من إطلاق صواريخ أكبر، منها». واستخدم موقع سوهاي القريب من الساحل الشمالي الغربي للبلاد لإطلاق صاروخ أونها-3 بنجاح في ديسمبر في عملية دانها الغرب الذي اعتبرها تجربة مموهة لإطلاق صاروخ بعيد المدى تحظرها قرارات الأمم المتحدة.

وحذر المعهد من أن الأشغال في الموقع «يمكن أن تنتهي قريبا مما يسمح لبيونغ يانغ بإجراء عملية إطلاق جديدة إلى الفضاء». وأضاف إنه تم الأسبوع الماضي بناء مدخلين إلى النفق في الموقع الذي يجري فيه الشمال تجارب نووية، مما يوحي بأن تجارب جديدة ستجرى قريبا.

وتؤكد بيونغ يانغ على أن البرنامج الفضائي علمي محض بينما تتهم سيول وحلفاؤها النظام الكوري الشمالي بتطوير صواريخ عابرة للقارات في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة.

وتمارس كوريا الشمالية حاليا ضغوطا على خصومها الكوريين الجنوبيين والأميركيين لاستئناف المفاوضات السداسية التي تشارك فيها الولايات المتحدة والكوريتان والصين واليابان وروسيا وتهدف إلى إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل مساعدات خصوصا في مجال الطاقة.

وفي سياق متصل أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري على أهمية تقليل خطر الأسلحة النووية على العالم عن طريق مواصلة الجهود الدبلوماسية.

ودعا كيري كوريا الشمالية ودولا أخرى للالتزام بالمعايير الدولية لحظر الانتشار النووي وقال «أعيننا مفتوحة.. الأفعال يجب أن تكون حقيقية ويجب أن يتسنى التحقق منها بالكامل.. يتعين استكمال العمل فما من أقوال يمكن أن تحل محل تلك الأفعال وقد أوضحنا ذلك تماما».

5