كوريا والإمارات تستكملان إرساء شراكتهما الاستراتيجية

السبت 2014/03/01
توقيع اتفاقيات متنوعة تؤسس لعلاقات نوعية

سيول - اختتم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، أمس زيارته إلى كوريا الجنوبية، ثاني محطتي جولته الآسيوية التي كان بدأها من اليابان، وأجرى مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء الكوري الجنوبي، جونغ هونغ وون، وأشرفا معا على توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، شملت القضاء ومجال الطاقة والبحث العلمي والتعليم العالي.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن مباحثات المسؤوليْـن تناولت “العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، وبحث التطورات على الساحة الدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وأضافت الوكالة أن “الجانبين استعرضا خلال جلسة المباحثات علاقات التعاون والصداقة القائمة بين البلدين وسبل تعزيز جهودهما في تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة وذات الصلة بشؤون الطاقة وقطاعات التعليم العالي والتدريب والتعاون في المجال الطبي وتشجيع البرامج والاستثمارات والمشاريع الصناعية المتقدمة في تكنولوجيا المعلومات والصناعات الدفاعية والتي تحظى باهتمام البلدين”.

ونقلت عن الشيخ محمد بن زايد قوله بالمناسبة “نتطلع معا إلى تعزيز علاقاتنا الاستراتيجية والاستفادة من الإمكانيات والفرص المتاحة في تطوير المزيد من الشراكات والمشاريع الثنائية وتبادل الخبرات بين مختلف المؤسسات والجهات” في الإمارات وكوريا، مضيفا أن “الزيارات المتبادلة فتحت أمامنا آفاقا أوسع لاستثمارات جديدة ومتنوعة في جميع المجالات”.

1975 بدء العلاقات الثنائية الإماراتية الكورية

كما أشار الشيخ محمد بن زايد إلى سير أعمال مشروع بناء محطات الطاقة النووية السلمية في بلاده مؤكدا أن “العمل جار بشكل مميز وأن لدى الشركاء الكوريين حماسا لإنجاز المشروع قبل موعده المحدد”.

ومن جانبه لفت رئيس وزراء كوريا إلى عامليْ “الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي اللذين تتمتع بهما دولة الإمارات”، مشيرا إلى ما “وصلت إليه الإمارات العربية المتحدة من تطور ونماء ومكانة رفيعة على مستوى المنطقة”، ومذكّرا أن “العلاقات الثنائية بدأت في سنة 1975 وشهدت انطلاقة قوية سنة 2009 بالفوز ببناء المحطات النووية السلمية”، ومؤكدا تطلع بلاده “إلى علاقات نوعية وتعاون وثيق وشراكة استراتيجية طويلة الأجل”.

وأضاف جونغ هونغ وون أن الحكومة الكورية تنتهج سياسة الاقتصاد الخلاق والتي من خلالها يمكن دمج الأفكار القديمة بالحديثة وهي إلى حد بعيد تتطابق مع رؤية أبوظبي 2030، مؤكدا قوله “إن دولة الإمارات هي واحدة من أهم شركائنا في المنطقة”.

2009 فوز كوريا الجنوبية بعرض بناء محطات نووية سلمية في الإمارات

وفي الشق العملي للزيارة شهد الشيخ محمد بن زايد مع رئيس الوزراء الكوري جونغ هونغ وون مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين.

وتضمن ذلك التوقيع على اتفاقيتين الأولى حول المساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية، والثانية حول اتفاقية تسليم المجرمين. كما تم توقيع مذكرة تفاهم بغرض التعاون الإنمائي بين وزارة التنمية والتعاون الدولي في دولة الإمارات ووزارة خارجية جمهورية كوريا الجنوبية.

وتم كذلك توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال البحث العلمي والتعليم العالي بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات ووزارة التعليم بجمهورية كوريا الجنوبية.

وجرى توقيع مذكرة للتعاون في مجال الشباب بين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالإمارات ووزارة المساواة بين الجنسين وشؤون الأسرة بكوريا الجنوبية. وتم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة الإماراتية ووزارة التجارة والصناعة والطاقة بجمهورية كوريا حول التعاون في مجالات الطاقة.

3