كوري يقتل ابنه ليواصل اللعب على الإنترنت

الخميس 2014/04/17
تشونج أبلغ الشرطة عن غيابه بعد أن قتله

سول- اتهمت شرطة كوريا الجنوبية رجلا بقتل ابنه الذي لم يتعد عمره عامين بعدما اعترف أنه خنقه حتى يتمكن من مغادرة المنزل ويعود إلى اللعب في مقهى للإنترنت.

واعتلقت الشرطة في مدينة تايجو الرجل البالغ من العمر 22 عاما وقالت إن اسمه الأول تشونج بعد أن عثرت على جثة الطفل في كيس قمامة بالقرب من منزله. وكان الأب قد أبلغ الشرطة عن غياب ابنه.

وبث تلفزيون كوريا الجنوبية لقطات التقطت لتشونج من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة وهو يدخل المصعد حاملا الحقيبة ويصلح هيئته في المرآة وهو في طريقه فيما يبدو للتخلص من جثة طفله.

واعتقدت الشرطة في البداية أن الرجل العاطل ترك ابنه جائعا حتى الموت بعدما أهمله في المنزل 10 أيام وهو يمارس الألعاب الإلكترونية على الإنترنت. وقال ضابط شرطة إن تشونج اعترف في وقت لاحق أنه “غطى أنف الطفل وفمه بيده” مما أدى إلى وفاته قبل أكثر من شهر ليتمكن من الذهاب إلى مقهى الإنترنت.

ولا يعرف أين أم الطفل لكن تقارير محلية قالت إنها كانت بعيدة عن المنزل لبعض الوقت لأنها تعمل في أحد المصانع.ومن شأن هذه القضية أن تشعل النقاش الدائر في البلاد حول إدمان ألعاب الفيديو التي يعتزم البرلمان في كوريا الجنوبية إدراجها ضمن قائمة النشاطات المسببة للإدمان، على غرار المخدرات والكحول والميسر.

وفي العام 2009 صدمت حادثة مماثلة الرأي العام في كوريا الجنوبية، حين ترك زوجان طفلهما ذا الأشهر الثلاثة دون طعام إلى أن فارق الحياة، إذ أنهما كانا منشغلين بألعاب الإنترنت.

وأظهرت دراسة في العام 2013 أن حوالي 7 بالمئة من السكان البالغ عددهم 50 مليونا معرضون بشكل كبير لإدمان الإنترنت، وأن النسبة قد ترتفع إلى 11.7 بالمئة في صفوف المراهقين.
24