كوستا سلاح أتلتيكو في معركة ستامفورد بريدج

الخميس 2014/04/24
غزارة أهداف كوستا ساعدت أتليتيكو في التألق

مدريد- فرض تشيلسي التعادل السلبي على أتلتيكو مدريد في ملعب “الفيسنتي كالديرون” الذي بات يعرف هذا الموسم بملعب الجحيم، وهو تعادل يعطي الفريق الإنكليزي أفضلية للعبه لقاء العودة على ملعبه. وأخفق أتليتيكو مدريد في اختراق الحائط الدفاعي لتشيلسي وسيتطلع إلى المزيد من هدافه دييغو كوستا عند خوض إياب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم في لندن يوم الأربعاء المقبل.

وساعدت غزارة أهداف كوستا ناديه أتليتيكو في التألق على الصعيدين المحلي والقاري هذا الموسم لكن أمام تشيلسي – الذي ذكرت تقارير أنه يريد ضمه – لم يتمكن اللاعب من هز الشباك وانتهت مباراة الذهاب في مدريد بالتعادل دون أهداف.

ويعد هذا الموسم مثاليا لكوستا المولود في البرازيل والذي اختار اللعب لمنتخب أسبانيا وخاض مباراته الدولية الأولى أمام إيطاليا ويستعد حاليا للمشاركة في نهائيات كأس العالم. وخرج كوستا (25 عاما) من ظل رادامل فالكاو الذي ترك أتليتيكو وانتقل إلى موناكو قبل انطلاق الموسم الجاري. وسجل كوستا 27 هدفا مع أتليتيكو في الدوري ليساعده على تصدر المسابقة.

كما استفاد كوستا من سرعته وقوته ليضيف سبعة أهداف أخرى في دوري الأبطال لكنه لم يتمكن من صنع الكثير من الفرص والخطورة في ظل تعرضه لرقابة من غاري كاهيل وجون تيري. وتسبب تدخل قوي من تيري في غضب كوستا لكن بعد ذلك لم يظهر اللاعب كثيرا إلا عندما خرج تيري قرب النهاية بسبب إصابته.

ورغم استحواذ أتليتيكو على الكرة بنسبة 65 بالمئة فإن دفاع تشيلسي منع كوستا من تلقي الإمداد المناسب من راؤول غارسيا كما أخفق كوكي في التوغل من ناحية اليمين وإرسال كراته العرضية. وقال دييغو سيميوني، مدرب أتليتيكو، "حاولنا تجربة عدة أساليب في آخر 12 أو 13 دقيقة بوجود جابي وكوكي في الوسط وسوسا وأردا على الجانبين لكن منافسنا دافع بشكل رائع". ويمثل جابي قوة لا يستهان بها في وسط الملعب لكن أتليتيكو سيفتقده بشدة في مباراة الإياب بسبب الإيقاف. ورغم ذلك يشعر أتليتيكو بثقة كبيرة في إمكانية خروجه بالنتيجة التي ستصعد به إلى المباراة النهائية المقرر إقامتها في لشبونة، الشهر المقبل.

ويمتاز أتليتيكو بوجود دفاع قوي بقيادة دييغو غودين وجواو ميراندا وسيكون بوسعه تحمل الكثير من الضغوط ويمكن للفريق أن يستغل تقدم تشيلسي إلى الهجوم ويهز شباك أصحاب الأرض.

ستشهد مباراة الإياب التي ستجمع الفريقين على ملعب (ستامفورد بريدج)، غياب بعض اللاعبين البارزين

وقال ميراندا، “كل فريق له أسلوب لعب ولعبنا بشكل رائع لكننا لم نتمكن من التسجيل. وسيضطر المنافس إلى الهجوم على أرضه ولا شك في أنه سيكون بوسعنا أن نفاجئه”. وكرر دييغو لاعب وسط أتليتيكو كلمات زميله وقال، “التعادل 0-0 ليس ما كنا نرغب فيه لكنها ليست نتيجة سيئة. المنافسة تبقى مفتوحة والمباراة هناك ستكون مختلفة عن هذه المباراة. نحتاج إلى اللعب بذكاء واستغلال فرصنا”.

في المقابل ستشهد مباراة الإياب التي ستجمع الفريقين على ملعب “ستامفورد بريدج”، غياب بعض اللاعبين البارزين في كلا التشكيلتين وتشيلسي بالذات، ويتعلق الأمر بالثلاثي الحارس بيتر تشيك وجون أوبي ميكيل وفرانك لامبارد.

وكان العديد من لاعبي الفريقين تحت خطر الإيقاف بسبب تراكم البطاقات، وحصل لامبارد على البطاقة الصفراء في الدقيقة 64 بعد تدخله على التركي أردا توران. وبعد دقائق فقط تلقى كل من جابي وميكيل البطاقة الصفراء إثر مشاجرة بين لاعبي الأتلتيكو وتشيلسي والذين طالبوا ببطاقة صفراء ثانية للامبارد بعد لمسة يد.

وتجدر الإشارة إلى أن خوانفران، كوكي ويليان كانوا أيضا تحت خطر الإيقاف بسبب تراكم البطاقات. وقال دييغو سيميوني مدرب أتليتيكو مدريد، إن تشيلسي يملك أفضلية على فريقه قبل مباراة الإياب.

وأضاف، “كانت المباراة صعبة مثل مباريات الدور قبل النهائي ولم يتمكن أي فريق من انتزاع الأفضلية (في النتيجة). كل مدرب يختار الطريقة المناسبة وفقا للاعبيه. وفي النهاية خرج (جوزيه) مورينيو بنتيجة جيّدة”.

وأضاف المدرب الذي طور كثيرا من مستوى أتلتيكو بعد توليه المسؤولية، “على ملعب المنافس وأمام جماهيره وفي ظل الأجواء المصاحبة سيشعـر (تشيلسي) براحة أكبر لكننا سنقاتل بكل قوة”. وعاد مورينيو إلى مدريد بعدما قضى ثلاث سنوات في قيادة ريال غريم أتلتيكو ولم يشعر بأية رغبة في تبرير أسلوبه الدفاعي الحذر.

23