كوستا وفيدال جوهرتا بايرن ميونيخ وريبيري أبرز متغيب

الخميس 2015/08/13
البافاري يراهن على المواهب الجديدة للمحافظة على اللقب

برلين - في إطار بحثه عن لقب رابع على التوالي في الدوري الألماني لكرة القدم، عزز بايرن ميونيخ الذي يستهل مشوار الدفاع عن لقبه غدا الجمعة مع ضيفه هامبورغ، صفوفه بلاعبي الوسط التشيلي أرتورو فيدال والبرازيلي دوغلاس كوستا، لكنه يترقب الدور الذي سيلعبه الجناح الفرنسي المصاب فرانك ريبيري.

ووصل التشيلي البالغ 28 عاما إلى قمة مستوياته مع يوفينتوس الإيطالي قبل انضمامه إلى الفريق البافاري في يوليو الماضي. وحصد لقبي الدوري والكأس في إيطاليا وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا قبل سقوطه أمام برشلونة الأسباني، ثم توج جهوده بلقب كوبا أميركا مع منتخب بلاده وعلى أرضه على حساب الأرجنتين بركلات الترجيح، في مشوار شهد جدلا كبيرا إثر تعرضه لحادث سير خطير تحت تأثير الكحول.

وأنفق بايرن بين 35 و40 مليون يورو لضم “أل غويريرو” الملقب بـ”المقاتل”، بغية سد فراغ مقاتل آخر هو الدولي باستيان شفاينشتايغر المنتقل إلى مانشستر يونايتد الإنكليزي.

وقال فيدال العائد إلى البوندسليغا بعد تجربة مع باير ليفركوزن بين 2007 و2011 “في الموسم الماضي كنت قريبا جدا من تحقيق كل الألقاب. آمل أن أتوصل إلى ذلك في الموسم الحالي مع بايرن”.

وتأقلم البطل بسرعة مع فريق المدرب الأسباني بيب غوارديولا، فسجل هدفه الأول من ركلة جزاء ومنح تمريرة حاسمة الأحد الماضي في الدور الأول من مسابقة الكأس. ويأمل فيدال بأن يكرر ما حققه مع يوفنتوس في 171 مباراة عندما سجل 48 هدفا ومرر 26 كرة حاسمة. في المقابل أعلن دوغلاس كوستا عن قدومه من شاختار داينتسك الأوكراني بالخط العريض إذ قدرت قيمة تعاقده مع بايرن بثلاثين مليون يورو.

المراوغ الموهوب، حصل لفترة على لقب رونالدينيو نظرا لفنياته النادرة مع غريميو في بداياته، ويتوقع أن يجلب نفسا جديدا لبايرن على الأطراف الهجومية، ويعوض إصابات محتملة للهولندي أرين روبن والفرنسي فرانك ريبيري.

وتحت ألوان دانيتسك أحرز كوستا خمسة ألقاب في الدوري (بين 2010 و2014) مسجلا 29 هدفا في 141 مباراة ونال خبرة دوري أبطال أوروبا، إذ خاض 34 مباراة سجل فيها 6 أهداف.

الطرف الثالث هو فرانك ريبيري الذي تعرض لإصابة في 11 مارس الماضي، وسيغيب عن بداية موسمه التاسع مع بايرن ميونيخ. لكن في ظل هذا الغياب الطويل وتقدمه في السن (32 عاما) والمنافسة الشرسة المتوقعة، يحوم الشك حول موقعه المستقبلي في تشكيلة “ريكوردمايستر”. ولئن اعتبرت إصابة ريبيري غير خطرة في البداية، لكنها جاءت في الكاحل ما أدخله حالة المجهول وأزعج كثيرا مدربه الكتالوني الداخل آنذاك في حرب مع الجهاز الطبي للفريق الأحمر.

وكان ريبيري النجم الأول لفريق أحرز ثلاثية تاريخية في موسم 2013 مع المدرب يوب هاينكيس، ونال آنذاك جائزة أفضل لاعب أوروبي ونافس على جائزة أفضل لاعب في العالم، فحل وراء البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي. وتتويجا لموسمه السيئ، قال القيصر فرانتس بكنباور في نهاية مايو الماضي قبل نصف نهائي دوري الأبطال ضد برشلونة الأسباني “منذ عدة أشهر وهو غالب في العيادة، لم يعد شابا”، في إشارة إلى أن الإدارة وجب عليها التفكير بتغيير تدريجي في الأجيال.

23