كوستر: حظوظ السعودية وافرة للعبور إلى الأولمبياد

تنطلق اليوم مباريات المجموعة الثانية ضمن بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما والمؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو، حيث يلتقي المنتخب السعودي بنظيره التايلاندي في حين يلاقي منتخب العراق منافسه اليمني.
الأربعاء 2016/01/13
قوة وتحد

الرياض - قال الهولندي كوستر، المدير الفني للمنتخب الأولمبي السعودي لكرة القدم، إن فرص فريقه ليست الأكبر في التأهل لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام بريو دي جانيرو، مؤكدا أن الحظوظ متساوية بين جميع المنتخبات المشاركة في بطولة الاتحاد الآسيوي التي انطلقت بالدوحة أمس والمؤهلة للأولمبياد.

وتحدث كوستر عن مباراة فريقه الأولى مع تايلاند في تصريحات صحفية عقب التدريبات قائلا “لا يمكن أن نقلل من حظوظ أحد وعلى ذلك الأساس نحن نحترم منتخب تايلاند ونعتبره خصما قويا مثله مثل بقية منتخبات المجموعة”.

وتابع “المباراة الافتتاحية في أي بطولة تعتبر مهمة للغاية وبالتالي يتوجب علينا الفوز بها حتى نسهّل من مهمتنا وندخل البطولة بأفضل صورة، وأنا متفائل بقدرة الفريق على بلوغ هذا الهدف”.

وأوضح “بالنسبة إليّ أهم مباراة هي المباراة التي سنلعبها وبعد أن تنتهي سنفكر في التي تليها لأنه من المهم أن نتعامل مع البطولة بالقطعة ولا نفكر في جميع المباريات مع بعضها، وبالتالي فإن تركيزنا الكامل موجه إلى مباراة تايلاند”.

وقال إن الفوز بنقاط المباراة الافتتاحية يعطي الفريق دفعة معنوية كبيرة لباقي المشوار، متمنيا أن يظهر الفريق بصورة جيدة.

وختم المدرب الهولندي كلامه بالتأكيد على أن منتخب السعودية سيسعى قدر الإمكان إلى ضمان إحدى بطاقات التأهل إلى الأولمبياد أكثر من التفكير في إحراز لقب البطولة، قائلا “صحيح أنه لا يمكن الفصل بين الهدفين لأن التفكير في اللقب سيدفعك لضمان أحد مقاعد المربع الذهبي وبعد ذلك التأهل للنهائي، ولكن من وجهة نظري فإن الأولمبياد تعتبر أكثر قيمة وأهمية بالنسبة إلينا وقد لا يحظى لاعبون كثيرون بتحقيق شرف المشاركة في هذه التظاهرة الأكبر والأضخم في عالم الرياضة”.

من جانب آخر قد يفقد المنتخب السعودي خدمات اللاعب عبدالفتاح عسيري لاعب نادي الاتحاد في مباراتي تايلاند وكوريا الشمالية في البطولة الآسيوية للشباب. ويذكر أن عسيري يتواجد برفقة الأخضر الأولمبي في بطولة الأمم الآسيوية للشباب.

وأظهر عسيري جاهزية جيدة وانضم إلى بعثة الأخضر في الدوحة بقطر، لكن مشاركته في أول مباراتين بالمجموعة أمام تايلاند وكوريا الشمالية ما تزال محل شك.

عبدالغني شهد: سنخوض البطولة بثوب البطل وسنسعى إلى تحقيق آمال الجماهير

وتم تقسيم منتخبات آسيا على 4 مجموعات، حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات (قطر وسورية وإيران والصين) فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات (السعودية واليابان وكوريا الشمالية وتايلاند) في حين ضمت المجموعة الثالثة منتخبات (كوريا الجنوبية والعراق واليمن وأوزباكستان) بينما ضمت المجموعة الرابعة منتخبات (الأردن وأستراليا والإمارات وفيتنام). وسيحاول أبناء الرافدين خطف إحدى البطاقات المخصصة للقارة الصفراء وسط منافسة شرسة وصراع كبير من قبل المنتخبات المشاركة، وبالتالي التأهل للمرة الخامسة في تاريخ المنتخب لنهائيات دورة الألعاب الأولمبية بعد أعوام 1980 بموسكو و1984 بلوس أنجلس و1988 بسول و2004 بأثينا.

ومن ناحية أخرى رفض عبدالغني شهد، المدير الفني للمنتخب الأولمبي العراقي، القول إن فريقه سيتعرض لضغوط أكبر بصفته حامل لقب البطولة الآسيوية تحت 23 عاما.

وقال شهد في المؤتمر الصحفي التمهيدي لمباراة العراق واليمن “لن نتأثر لأن فريقنا حامل اللقب، ولكن سيكون ذلك حافزا لنا لتقديم الأفضل ومحاولة تكرار الإنجاز من جديد، وذلك على الرغم من المجموعة الصعبة التي وقعنا فيها مع منتخبات كوريا الجنوبية وأوزبكستان واليمن”.

واستطرد “سنخوض البطولة بثوب البطل، وسنسعى إلى تحقيق آمال الجماهير العراقية والتأهل للأولمبياد مجددا بعد تأهلنا من قبل 5 مرات”.

وعن المباراة الافتتاحية للعراق أمام المنتخب اليمني، قال شهد “معروف أن المباراة الأولى دائما تكون الأهم في مشوار أي فريق بأي بطولة، خاصة أنها تحدد ملامح مشوار الفريق بنسبة كبيرة، والمواجهة مع اليمن لن تكون سهلة وسنسعى فيها للفوز من أجل التقدم خطوة نحو التأهل للدور التالي”.

وأكد مدرب المنتخب العراقي جاهزية فريقه للبطولة وعدم وجود أي غيابات سواء إصابات أو إيقافات بالفريق.

ولعب العراق في نهائيات دورة الألعاب الأولمبية 16 مباراة، حيث حقق الفوز في 5 مناسبات وتعادل في أربع بينما تذوق طعم الخسارة في 8 مباريات، مسجلا 21 هدفا بينما استقبلت شباكه 23 هدفا، حيث احتل حسين سعيد صدارة هدافي العراق بثلاثة أهداف سجلها في مرمى منتخبات كوستاريكا وكندا ويوغسلافيا.

ويعتبر المدرب الراحل عمو بابا أكثر من قاد المنتخب العراقي الأولمبي في النهائيات بمناسبتين أعوام 1984 بلوس أنجلس و1988 في سول.

22