كوسوفو تحقق في الاختراق التركي لأجهزة الأمن

رئيس وزراء كوسوفو يطالب المؤسسات المعنية بالتحقيق في احتمال خرق للدستور بعد عملية ترحيل ستة معارضين لأردوغان.
السبت 2018/03/31
كتم الأصوات خارج الحدود

بريشتينا - أمر رئيس وزراء كوسوفو راموش هاراديناي، السبت، بفتح تحقيق في قيام الأجهزة الأمنية بترحيل ستة معارضين مفترضين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تركيا في ظروف غامضة.

وقال هاراديناي للصحافيين بعد جلسة طارئة لمجلس الأمن القومي "طالبت جميع المؤسسات المعنية بتحديد المسؤوليات، والنظر في احتمال حصول خرق للدستور وإجراء تحقيق موسع فورا".

وخلال الجلسة أقال رئيس الوزراء رسميا وزير الداخلية فلامور سيفاي ورئيس جهاز الاستخبارات درايتون غاشي بسبب تورطهما في القضية.

وقال هاراديناي "كان عليهما إبلاغي بهذه العملية. لم يفعلا. لم يكن لديهما ما يكفي من الثقة بي لمشاركتي القضية، لذا لا اثق بهما"، مضيفا انه تم استبدال الرجلين بمساعديهما.

وتم نقل الأتراك الستة وهم طبيب وخمسة مدرسين في مدرسة تركية في بريشتينا عاصمة كوسوفو إلى تركيا بواسطة طائرة خاصة، بعد ان كانوا اوقفوا يوم الخميس الماضي في عملية أمنية مشتركة للأجهزة التركية والكوسوفية.

وكان هاراديناي أعلن الجمعة أن "عملية أمس (الخميس) غير مقبولة ومناقضة لقيمنا ومبادئ دولتنا".

وتعرضت كوسوفو لضغط كبير من تركيا في الأسابيع الماضية لاتخاذ إجراء ضد المدارس التي تمولها حركة كولن.

وكانت حركة كولن تدير مدارس في 160 دولة من أفغانستان إلى الولايات المتحدة. ومنذ محاولة الانقلاب ضغطت تركيا على حلفائها لإغلاق المؤسسات التي تديرها الحركة.

وقالت أنقرة إن الستة الذين اعتقلوا في كوسوفو الخميس مسؤولون عن استقطاب عناصر للانضمام لشبكة كولن ومساعدة أشخاص متهمين بأنهم على صلات بالشبكة ليغادروا تركيا خلال حملة قمع أمنية شملت فصل عشرات الآلاف من وظائفهم أو سجنهم بسبب صلتهم بكولن.

وتتهم تركيا كولن، رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة، بتدبير محاولة الانقلاب التي حدثت يوم 15 يوليو 2016، وأعلنت حركته منظمة إرهابية. وينفي كولن أي علاقة له بمحاولة الانقلاب.

متابعة خبر نُشر في 31 مارس 2018: المخابرات التركية تخترق كوسوفو لاختطاف المعارضين