كوسوفو تكشف خلية جهاديين عائدين من سوريا

السبت 2014/06/28
الاستخبارات الكوسوفوية اعترضت اتصالات الإرهابيين عقب دخولهم البلاد

بريشتينا- ضربت عدوى “الدواعش” العديد من الدول الأوروبية وهذه المرة خطر التنظيمات الجهادية دق أبواب كوسوفو. فقد كشف الموقع الإلكتروني “إكسبرس” للأنباء في كوسوفو، أمس الجمعة، عن أن الخلية الجهادية التي فككتها أجهزة الأمن الكوسوفية جرى تجنيد عناصرها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وأوضح تقرير الموقع أن العناصر الثلاثة الذين اعتقلتهم أجهزة الأمن، أمس الأول، يحملون الجنسية الألبانية، عادوا مؤخرا إلى كوسوفو وهم جزء من مجموعة تتألف من أكثر من 150 عنصرا آخر تطوعوا للقتال مع الجماعات التكفيرة الجهادية ضد النظام السوري.

وأضاف التقرير أن الاستخبارات في كوسوفو اعترضت اتصالات هؤلاء العناصر عقب دخولهم أراضي البلاد وكشفت مخططاتهم واستطاعت تحديد هوياتهم وأماكن إقامتهم لتعتقلهم في نهاية الأمر.

وأشار موقع “اكسبرس” إلى أن المشتبه بهم الثلاثة كانوا يخططون لتنفيذ هجمات انتحارية تستهدف مناطق مزدحمة بهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا وذلك لإظهار عدم موافقتهم على سياسة كوسوفو المقربة من الغرب.

وبحسب خبراء أمنيين فإن هذه الخطوة الاستباقية التي قامت بها سلطات كوسوفو تندرج في إطار العمل المشترك مع أجهزة المخابرات الأوروبية لفك شفرة هذه الخلايا الجهادية المتنامية والحد من أنشطتها التي أصبحت غير مخفية.

بلغ جهاديو كوسوفو في داعش بسوريا أكثر من 150 عنصرا، وفق تقارير أمنية

كما أشاروا إلى أن ذلك سيعزز من من فرص تطويق تحركاتهم وأنشطتهم بشكل لافت لتلافي حدوث أعمال إرهابية باعتبار وأن كوسوفو ليست بمنأى عن ما يحصل في الشرق الأوسط بعد أن انتشرت عدوى داعش وأخواتها في أوروبا.

وكانت شرطة كوسوفو أعلنت، الخميس، عن الإطاحة بهذه الخلية حيث جاء في بيان لها أنه “في وقت مبكر من يوم الخميس أجرت قوات خاصة من الشرطة عملية اطلق عليها “هيت” (اضرب) ألقي خلالها القبض على ثلاثة أشخاص في جنوب العاصمة بريشتينا يشتبه بتأسيسهم لمنظمة إرهابية والقيام بعمليات تجنيد”.

وأضاف البيان أنه في الحملة التي جرت في شقق المتهمين السكنية صادرت الشرطة بعض المواد الترويجية ومعدات تقنية وعسكرية. ويشكل المسلمون 90 بالمئة من سكان كوسوفو البالغ عددهم 1,73 مليون نسمة وغالبيتهم ألبان، ويمارس هؤلاء الإسلام المعتدل وهم مقربون في سياستهم من الدول الغربية.

5