كولمان يترك تدريب ويلز بعد مونديال 2018

الاثنين 2016/07/11
جاهز لتحد آخر

كارديف - أوضح كريس كولمان المدير الفني للمنتخب الويلزي لكرة القدم أن رحيله عن تدريب الفريق سيكون بعد بطولة كأس العالم 2018 المقررة في روسيا بغض النظر عن نتائج الفريق في العامين المقبلين.

وأكد كولمان، الذي قاد الفريق إلى المربع الذهبي في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) بفرنسا، أنه سيترك الفريق بعد مونديال 2018 على الأكثر وأنه قد يرحل قبلها عن تدريب الفريق إذا فشل في بلوغ النهائيات.

وقال كولمان (46 عاما) “أثق بأنها ستكون دورتي الأخيرة مع الفريق، سواء تأهلنا أو لم نتأهل لمونديال 2018… سأكون وقتها قد قضيت ست أو سبع سنوات في قيادة الفريق وهي فترة طويلة”.

وبدأ كولمان عمله مع الفريق في يناير 2012 وقاد المنتخب الويلزي إلى أكبر نجاح في تاريخه بالوصول إلى المربع الذهبي في البطولة الحالية والتي تشهد المشاركة الأولى للفريق في البطولات الأوروبية.

واستنكر كولمان ما يتردد عن رغبته في الانتقال الآن لتدريب فريق آخر أو الحصول على المزيد من المال بعد المشاركة الرائعة في يورو 2016. وقال “هذا ليس صحيحا. وقعت عقدا جيدا وأشعر بالسعادة في عملي”. وودع المنتخب الويلزي يورو 2016 بالهزيمة 0-2 أمام نظيره البرتغالي الأربعاء الماضي في المربع الذهبي للبطولة.

ويتطلع الفريق لبلوغ نهائيات مونديال 2018 عبر مجموعته الصعبة في التصفيات والتي تضم منتخبات أيرلندا والنمسا وصربيا وجورجيا ومولدوفا.

معجزة صغيرة

وسجل منتخب ويلز معجزة صغيرة في كرة القدم عبر الوصول إلى المربع الذهبي ليورو 2016 وبدلا من الحسرة على الهزيمة أمام البرتغال يركز الفريق على ما يمكن تحقيقه في المستقبل. وتأهل منتخب ويلز تحت قيادة مدربه كريس كولمان إلى المربع الذهبي لبطولة كبرى للمرة الأولى، لينال الفريق إعجاب الجميع من خلال العزيمة والعمل الشاق والمهارة.

ويلز تتطلع لبلوغ نهائيات مونديال 2018 عبر مجموعتها الصعبة والتي تضم أيرلندا والنمسا وصربيا وجورجيا ومولدوفا

ربما احتل غاريث بيل صدارة عناوين الصحف ولكن آرون رامسي أيضا تواجد بقوة، في الوقت الذي عزز فيه هال روبسون كانو، الذي لا يرتبط حاليا بأي ناد، فرصته في الانتقال إلى ناد جديد في إحدى الدوريات الكبرى بعد أدائه الرائع في البطولة وتسجيله هدفا خلال الفوز على بلجيكا 3-1 في دور الثمانية. كما ظهر دفاع ويلز بشكل أفضل بكثير مما كان يخشاه الكثير من المشجعين.

ونال أيضا منتخب ويلز إشادة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون رغم انشغالاته السياسية الذي قال “كل الإشادة لمنتخب ويلز على الجهد الرائع في يورو 2016، لقد ألهمتهم الأمة ومنحتهم بريطانيا الشعور بالفخر”. وتساءل بعض الأوروبيين عن سبب السماح لويلز بالمشاركة كمنتخب كرة قدم مستقل، باعتبار ويلز جزءا من مملكة بريطانيا التي تضم إنكلترا واسكتلندا وأيرلندا الشمالية.

مسيرة ملهمة

ولكن بعد المسيرة الملهمة في يورو 2016 لم يعد أحد يتحدث في هذا الشأن، خاصة وأن التصنيف العالمي لمنتخب ويلز من المقرر أن يتقدم على تصنيف إنكلترا خلال النسخة المقبلة من تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وخسر الفريق في اللحظات الأخيرة فقط أمام إنكلترا وفاز على سلوفاكيا وروسيا وأيرلندا الشمالية ثم أطاح بمنتخب بلجيكا في دور الثمانية. ويبدأ التحدي الجديد لمنتخب ويلز في سبتمبر المقبل حيث يستهل الفريق مشواره في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018، حيث يواجه النمسا وصربيا وأيرلندا ومولدوفا وجورجيا في مجموعة واحدة.

23