كولومبيا تأمل في تكرار إنجاز 1990 من بوابة اليونان

السبت 2014/06/14
الأضواء مسلطة على رودريغيز في غياب فالكاو

ريو دي جانيرو - تعتبر كولومبيا مرشحة بقوة للعبور إلى الدور الثاني لا بل تصدر مجموعتها الثالثة، لكن شبح غياب فالكاو سيخيم على مواجهة المنتخب الكولمبي ضد نظيره اليوناني.

والتقى المنتخبان مرة واحدة كانت عام 1994 وحينها فازت كولومبيا 2-0 في نيوجيرزي. في غياب مهاجم موناكو الفرنسي “النمر” راداميل فالكاو تسلط الأضواء على زميله في فريق الإمارة لاعب الوسط المهاجم خاميس رودريغيز الذي سيتحمل عبء قيادة منتخب كولومبيا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل. وسيتحمل رودريغيز مسؤولية ثقيلة لكنه يبدو أهلا لذلك بالنظر إلى الأرقام القياسية والألقاب التي حققها حتى الآن على الرغم من صغر سنه (23 عاما في يوليو المقبل).

سوف يضطر الكولومبيون إلى تقبل الحقيقة المرة وهضم غياب أسطورتهم راداميل فالكاو غارسيا عن أولى مبارياتهم في كأس العالم 2014 لكرة القدم أمام اليونان اليوم السبت في الجولة الأولى من الدور الأول على ملعب “مينيراو” في بيلو هوريزونتي. وفضلا عن غياب فالكاو وبيريا، لن يتمكن لاعب وسط فلوميننزي البرازيلي ادوين فالنسيا من المشاركة بسبب الإصابته، كما وجه بيكرمان الدعوة إلى لاعب وسط ريفر بلايت بطل الدوري الأرجنتيني كارلوس كاربونيرو (23 عاما) ليكون بديلا لالدو راميريز (33 عاما) المصاب. لكن حلم إمكانية تكرار إنجاز 1990 حين تخطوا الدور الأول للمرة الأولى والأخيرة من أصل أربع مشاركات سابقة (1962 و1990 و1994 و1998)، يبدو قريب المنال بعد أن وقعت كولومبيا في أسهل مجموعة ربما في المونديال مع اليونان وساحل العاج واليابان.

استهلت كولومبيا مشوار تصفيات 2014 بنجاح، فحصدت أربع نقاط من مباراتين قبل أن تسقط على أرضها امام الارجنتين، ما أنهى حقبة المدرب ليونيل الفاريز. كان قدوم بيكرمان نقطة تحول فحصد الارجنتيني خمسة انتصارات في المباريات الست التالية، بينها انتصار ساحق على الأوروغواي حاملة لقب كوبا اميركا 4-0، واضعا الفريق الأصفر على سكة التأهل.

المنتخبان التقيا مرة واحدة كانت عام 1994 وحينها فازت كولومبيا 2-0 في نيوجيرزي

في المقابل، تخوض اليونان الحدث الكبير للمرة الثالثة في تاريخها بعد أزمة اقتصادية كادت تطيح بالبلاد، وهي تأمل في بلوغ الدور الثاني لأول مرة. ويريد مدربها البرتغالي فرناندو سانتوس إعادة البسمة إلى جمهور “غالانوليفكي” (الأزرق السماوي والأبيض): “الكل يعرف جيدا أن اليونان في قلبي وآمل أن تخرج البلاد من أزمتها الاقتصادية في أسرع وقت ممكن”. أضاف سانتوس “فليتأكد الشعب اليوناني أننا سنقوم بكل ما في وسعنا لإنزالهم إلى الطرقات للاحتفال هذه المرة".

يأمل سانتوس وكتيبته تكرار إنجاز عام 2004 عندما فاجأ المدرب الألماني أوتو ريهاغل العالم بإحرازه كأس أوروبا ولو بطريقة دفاعية عطلت هجوم منتخبات القارة خصوصا البرتغال المضيفة في النهائي. في السنوات العشر الماضية، شاركت اليونان في خمس بطولات كبرى وحافظت على مكانها بين أول 15 دولة في تصنيف الاتحاد الدولي، رغم فشلها في تسجيل أي هدف وتحقيق أي فوز في كأس القارات 2005، والحلول رابعة في مجموعتها ضمن تصفيات كأس العالم 2006، ثم خسارة مبارياتها الثلاث في الدور الأول من كأس أوروبا 2008. تأهلت اليونان إلى البرازيل 2014 على حساب رومانيا في ملحق قاري (4-2 بمجموع المباراتين)، وذلك بعد حلولها في وصافة مجموعة تصدرتها البوسنة والهرسك. كان مشوار اليونان في كأس العالم بالغ التواضع، في الولايات المتحدة 1994 فرحلت من دون نقاط وأهداف، وبعدها بست عشرة سنة انتجت رحلة جنوب افريقيا فوزا يتيما على نيجيريا وخسارتين أمام الأرجنتين وكوريا الجنوبية.

22