كونتي سلاح إيطاليا في المنافسة على لقب كأس أمم أوروبا

السبت 2015/10/17
كونتي يعيد توازن الآتزوري

روما - احتفل المنتخب الإيطالي بتأهله رسميا إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016)، قبل الجولة الأخيرة لمباريات المجموعة الثامنة، وأنهى مبارياته في المجموعة وهو في الصدارة برصيد 24 نقطة، متفوقا بفارق أربع نقاط على منتخب كرواتيا، صاحب المركز الثاني، فيما جاءت النرويج في المركز الثالث برصيد 19 نقطة، لتخوض مباراتي الملحق الفاصل للصعود.

ورغم ذلك لم يكن تصدر الآتزوري لمجموعته في التصفيات المؤهلة للبطولة القارية، كافيا لوضع الفريق بين أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة التي ستقام بفرنسا الصيف المقبل.

ومن المقرر أن يتم وضع المنتخب الإيطالي في التصنيف الثاني خلال قرعة النهائيات التي ستقام في 12 ديسمبر القادم، وهو ما يعني وضعه في مواجهة محتملة خلال مرحلة المجموعات مع أي من منتخبات فرنسا وإنكلترا والبرتغال وبلجيكا وألمانيا وأسبانيا، التي ستتواجد في التصنيف الأول.

ويتم تقسيم المنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة، إلى ست مجموعات، حيث تضم كل مجموعة أربعة فرق. وأبدى أنطونيو كونتي مدرب منتخب إيطاليا استياءه من المعايير التي اعتمد عليها الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) في تصنيفه للمنتخبات المشاركة في المسابقة. وقال “من الصعب للغاية القبول بعدم تواجدنا ضمن منتخبات التصنيف الأول، لقد فزنا في تسع مباريات وتعادلنا في أربعة لقاءات، ولم نخسر سوى في مباراة واحدة خلال آخر 14 مباراة”.

ورغم النتائج الجيدة للمنتخب الإيطالي في التصفيات، إلا أن الفريق يعاني من الندرة التهديفية، في ظل عجز لاعبيه عن ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف.

الجماهير الإيطالية تأمل في أن يساهم كونتي في تتويج إيطاليا بالبطولة، التي لم تفز بها سوى مرة واحدة عام 1968

وقال بيلي، مهاجم ساوثهامبتون الإنكليزي، “كان يتعين علي استغلال الفرص التي أتيحت لي في كل اللقاءات، ولكنني أشعر بالسعادة على أي حال لأن أداء الفريق يسير نحو الأفضل”.

وأضاف “ليس لدينا الكثير من الوقت قبل انطلاق البطولة، لذلك ينبغي علينا تحقيق أقصى استفادة من جميع المباريات التي سنخوضها في الفترة القادمة”.

ويخوض منتخب إيطاليا مباراتين وديتين مع منتخبي بلجيكا وبولندا في نوفمبر القادم، حيث يستهدف كونتي من خلالهما التركيز مجددا على زيادة سرعة إيقاع الفريق، والقدرة على إجراء تعديلات في خططه الفنية.

وأكد كونتي “نحن نسير على الطريق الصحيح، أريد المحافظة على هذا الحماس والشراسة في الأداء. إن نتيجة المباريات تعتمد في المقام الأول على موقفك واتجاهك في أرض الملعب”.

وتابع “ينبغي أن يكون ذلك أحد نقاط القوة لدينا، حتى يكون بمقدورنا التأقلم مع جميع المراحل التي تمر بها المباراة”. وتبدو البراعة التكتيكية في الواقع أفضل أسلحة إيطاليا لتعويض ضعف النزعة الهجومية في الفريق.

واكتفى المنتخب الإيطالي بتسجيل 16 هدفا خلال مبارياته العشر التي خاضها في التصفيات.

ورغم حصول إيطاليا على المركز الثاني في النسخة الأخيرة للبطولة التي أقيمت ببولندا وأوكرانيا، عقب خسارتها 0-4 أمام أسبانيا في المباراة النهائية، إلا أن الفريق يتطلع لتحقيق ما هو أبعد من ذلك، معتمدا على سلاح الروح القتالية التي أصبحت بمثابة العلامة التجارية لكونتي حاليا.

ولعبت هذه الروح دورا مهما في تتويج يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي ثلاث مرات متتالية تحت قيادة كونتي، قبل أن يتولى تدريب منتخب إيطاليا. وتأمل الجماهير الإيطالية في أن تساهم هذه الروح في تتويج إيطاليا بلقب البطولة، التي لم تفز بها سوى مرة واحدة عام 1968.

23