كونتي: من المبكر الحديث عن اللقب

حقق تشيلسي فوزا مهما على توتنهام وألحق به الهزيمة الأولى له هذا الموسم. وعادت الصدارة لتشيلسي برصيد 31 نقطة، متقدما بفارق نقطة واحدة عن ليفربول ومانشستر سيتي، فيما احتل توتنهام المركز الخامس برصيد 24 نقطة.
الاثنين 2016/11/28
أجواؤنا رائعة

لندن - يشعر أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي بأن فريقه اجتاز اختبارا صعبا بفوزه على توتنهام هوتسبير، السبت، لكنه لم يتحمس كثيرا للحديث عن فرص التتويج بالدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم رغم تحقيق الفوز السابع على التوالي.

وجاء فوز المتصدر- في أول مواجهة حقيقية خلال فترة صحوته المستمرة منذ شهرين- بعدما عوض تأخره إلى الفوز 2-1 منهيا رقم توتنهام بعدم الخسارة في المسابقة هذا الموسم، مما يوحي بأنه يتطلع إلى استعادة اللقب الذي انتزع منه في الموسم الماضي. لكن كونتي المعروف بحماسه الشديد خلال المباريات قال “من المبكر جدا الحديث عن اللقب.

هذه البطولة في غاية الصعوبة” خاصة وأن فريقه يتفوق في الصدارة بفارق نقطة واحدة فقط عن أقرب ملاحقيه. وحقق تشيلسي ستة انتصارات متتالية دون استقبال أي هدف، لكنه واجه اختبارا صعبا عندما تقدم عليه توتنهام بهدف مبكر في ملعب ستامفورد بريدج بتسديدة متقنة من كريستيان إريكسن.

وباتت الخطة الجديدة لكونتي- المعتمدة على ثلاثة مدافعين مع منح حرية تحرك للجناحين- تحت ضغط شديد عندما سيطر الفريق الزائر على الكرة في الشوط الأول. لكن تشيلسي انتفض بعدما أدرك بيدرو التعادل من تسديدة مباغتة ثم أحرز فيكتور موزيس هدف الفوز عندما أحسن التعامل مع تمريرة دييغو كوستا.

وتابع المدرب الإيطالي “كان هذا اختبارا كبيرا لأن توتنهام فريق جيد حقا ويتمتع بتنظيم رائع. توتنهام بدأ اللقاء بشكل أفضل منا وبحماس شديد وبضغط كبير وسجل هدفا رائعا ثم أعجبني رد فعلنا. لم يكن الأمر سهلا”. وأقر كونتي بأن تشيلسي صار أقوى ذهنيا عما كان في وقت مبكر هذا الموسم عندما خسر أمام ليفربول وأرسنال على التوالي قبل أن يبدأ سلسلة انتصاراته. وواصل “نحن فريق مختلف الآن وحصلنا على دفعة جديدة من الثقة”.

وفي الطرف المقابل أبدى ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام أسفه لأن فريقه لعب بشكل أفضل لكنه لم ينجح في إيقاف مسيرة انتصارات تشيلسي. وقال “من السهل شرح الأمر.. كان تشيلسي حاسما أمام المرمى ونحن لم نكن كذلك”.

ومن ناحيته فسر يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول الإنكليزي، أسباب مطالبته لجماهير الريدز بتشجيع الفريق أمام سندرلاند، في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بهدفين دون مقابل.

بوكيتينو مدرب توتنهام أبدى أسفه لأن فريقه لعب بشكل أفضل لكنه لم ينجح في إيقاف مسيرة انتصارات تشيلسي

وقال كلوب “لست متأكدا ممّا كنت أفكر به خلال تلك اللحظة، ولكن إذا كنا نمتلك مجموعة ممتازة من اللاعبين، فيصبح من الطبيعي أن يلعب الخصم أمامنا بأسلوب دفاعي”. وأضاف “أجواء الملعب تعتبر جزءا مهمّا من أي مباراة ممتعة، وكانت الجماهير في الشوط الأول رائعة، ولكنها بدأت بالشعور بالملل في الشوط الثاني بسبب نتيجة المباراة”.

وتابع “مثلما ذكرت سابقا، القرارات بكل تفاصيلها تؤثر على المباراة، وأجواء الملعب لديها القدرة على تغيير ظروف المباراة بدرجة كبيرة، لذلك كنت أحاول إشعال حماس المدرجات وكانت ردة الفعل ممتازة، مما ساهم في تسهيل المباراة على الفريق”.

ووصف المدرب آلان باردو هزيمة فريقه كريستال بالاس الثقيلة 5-4 أمام سوانزي سيتي بأنها هزيمة “جنونية”، بينما أكد جاك كورك لاعب وسط سوانزي أن المباراة كانت “مجنونة” بالفعل.

وبخسارة بالاس للمباراة السادسة على التوالي في الدوري- وأمام سوانزي القابع في منطقة الهبوط- فإن باردو وناديه يتعرضان للخطر أكثر من أي وقت مضى. وقال باردو “إنها مباراة لا تصدق.. مباراة مجنونة في الشوط الثاني وفي نهايتها بالتحديد. الطريقة التي دافعنا بها مؤسفة خاصة عند استقبال آخر هدفين بعدما كنا في المقدمة”.

واستقبل بالاس 11 هدفا في آخر ثلاث مباريات خارج أرضه، وأقر باردو بأن هذا أمر “موجع”. واحتفل سوانزي بأول انتصار له تحت قيادة المدرب الجديد بوب برادلي. وقال كورك “كانت مباراة مجنونة ومرهقة ذهنيا وبدنيا. كنا نحتاج للفوز خاصة على بالاس”. وأضاف “لا أتذكر من سجل الأهداف. إنها واحدة من أكثر المباريات جنونا ولا ترى مثلها كثيرا”.

وعزز أرسنال موقعه في المركز الرابع بالفوز على ضيفه بورنموث 3-1. وأحرز هدفي أرسنال كل من أليكسيس سانشيز وثيو والكوت، فيما سجل كالوم ويلسون (من ركلة جزاء) هدف بورنموث الوحيد. وارتفع رصيد أرسنال إلى 28 نقطة في المركز الرابع بفارق 3 نقاط عن المتصدر تشيلسي، فيما توقف رصيد بورنموث عند النقطة 15.

23