كونتي يعدد المكاسب ومورينيو يشكو ظلم النتيجة في إنكلترا

اختلفت مشاعر مدربي الدوري الإنكليزي بعد انتهاء منافسات الجولة 11 من المسابقة، حيث كانت نتائجها مرضية للعديد من الفرق، فيما جاءت مخيبة للآمال بالنسبة للبقية. إذ اشتكى مورينيو من ظلم النتيجة. في المقابل عدد غوارديولا وكونتي الإيجابيات.
الثلاثاء 2017/11/07
مشاعر مختلفة

تونس – حقق ناديا مانشستر سيتي وتشيلسي، حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، انتصارين ثمينين على حساب كل من أرسنال ومانشستر يونايتد ضمن منافسات الجولة 11 من مسابقة الدوري الإنكليزي.

وكان اللقاء مصيريا بالنسبة إلى البلوز بعد النتائج الأخيرة المخيبة للآمال، في حين أن مانشستر يونايتد بدأ يرى نفسه بعيدا عن المنافسة على اللقب مع جاره مانشستر سيتي.

وحذر أسطورة مانشستر يونايتد، غاري نيفيل، مدرب البلوز، أنطونيو كونتي، من إمكانية خسارة مستقبله، حال استمر في استبعاد ديفيد لويز من قائمة الفريق. وقال نيفيل “كل مدرب له الحق في اختيار اللاعبين للمباريات المختلفة، ولكن الأمور قد تصبح كارثية، حال كان هذا اللاعب له تأثير لويز في غرفة الملابس، ويمتلك شخصية كبيرة”. وتابع “كونتي انتصر في المباراة، ولكن في المواجهات المقبلة لو استمر لويز على دكة الاحتياط أو خارج القائمة، سيواجه المدرب الإيطالي أزمة كبيرة”. وأضاف “في كل مرة يستقبل البلوز هدفا، سوف تتجه الكاميرات نحو ديفيد لويز، وستتعقد الأمور كما حدث مع جون تيري”.

رفض المقارنات

أعرب الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي عن سعادته بالتحسن الذي طرأ على مستوى فريقه المنافس في الدوري الانكليزي وبما قدمه من أداء خلال الشهرين الماضيين لكنه يرفض أي مقارنة سابقة لآوانها مع فرق أخرى سبق له تدريبها. وحصد غوارديولا 14 لقبا في أربعة مواسم مع برشلونة الإسباني وسبعة ألقاب في ثلاثة مواسم مع بايرن ميونيخ الألماني. لكنه لم يحقق أي بطولة مع مانشستر سيتي في أول موسم له في إنكلترا بعد أن احتل الفريق المركز الثالث في الدوري وخسر في الدور قبل النهائي بكأس الاتحاد الإنكليزي الموسم الماضي. لكن سيتي هيمن على الموسم الحالي منذ بدايته متربعا على قمة الترتيب وساهم الفوز الذي حققه على حساب أرسنال في زيادة فارق النقاط بينه وبين أقرب منافسيه إلى ثماني نقاط كما أنه تأهل إلى دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا دون هزيمة.

وقال غوارديولا “لا نستطيع إنكار أن الشهرين الماضيين كانا رائعين.. فزنا في جميع المباريات.. أن تفعل هذا في شهرين فهذا أمر غاية في الصعوبة.. ولهذا فأنا سعيد للغاية”. الفرق السابقة التي دربتها برشلونة وبايرن ميونيخ فازت بألقاب.. هذا لم يتحقق بعد مع سيتي.. وحتى نتمكن من تحقيق لقب فلا يمكن أن نتحدث في هذا الأمر”.

وأضاف “ولكن بالنسبة إلى طريقة اللعب.. فلا يمكن أن ننكر أنها كانت طريقة رائعة في الشهرين الماضيين.. سجلنا أهدافا كثيرة.. أضفنا ثلاثة أهداف.. وصنعنا فرصا كثيرة”. وتعززت آمال مانشستر سيتي بالفوز بلقب الدوري لأول مرة منذ 2014 بعد أن مني مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني بالهزيمة 1-0 أمام حامل اللقب تشيلسي.

آمال سيتي في الفوز بلقب الدوري تعززت لأول مرة منذ 2014 بعد أن مني يونايتد صاحب المركز الثاني بالهزيمة أمام تشيلسي

وقلص تشيلسي بهذا الفوز الفارق إلى نقطة واحدة مع يونايتد الذي يتساوى في رصيد النقاط مع توتنهام هوتسبير الثالث ولكل منهما 23 نقطة. وحقق مانشستر سيتي الفوز في 15 مباراة على التوالي في كل المسابقات. وبعد انتهاء فترة التوقف الدولية يمكن لسيتي زيادة هذا الرقم عندما يحل ضيفا على ليستر سيتي في الدوري الممتاز في 18 نوفمبر.

وفي سياق متصل يسعى الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين مهاجم توتنهام هوتسبير للاستمرار في هز شباك الخصوم بعد أن أصبح صاحب أكبر عدد من الأهداف على مستوى اللاعبين الآسيويين في الدوري الإنكليزي عندما أحرز هدف الفوز لفريقه في مباراته أمام كريستال بالاس. وهذا هو الهدف الثالث الذي يسجله لاعب كوريا الجنوبية الدولي هذا الموسم في كل المسابقات ليقود فريقه للفوز 1-0 على استاد ويمبلي وليتجاوز عدد الأهداف المسجلة باسم مواطنه بارك جي سونغ لاعب وسط مانشستر يونايتد المعتزل.

وقال سون “كان يوما مميزا بالنسبة لي.. الرقم القياسي مسجل باسم بارك جي سونغ وهو مثلي الأعلى.. إنه أسطورة.. لقد فعل كل شيء.. أمامي الكثير حتى أتمكن من اللحاق به. “إنه رقم قياسي يسعدني.. أستطيع الاستمتاع والاحتفال اليوم لكنني أتوق للمزيد.. أتمنى أن أتمكن من تسجيل المزيد من الأهداف لتوتنهام”. وسيشارك سون على الأرجح في مباراتين وديتين لكوريا الجنوبية أمام كولومبيا وصربيا قبل أن تعود عجلة الدوري الإنكليزي للدوران وينضم لفريقه في قمة شمال لندن بين توتنهام وأرسنال في 18 نوفمبر.

ضحية جديدة

تخلى نادي وست هام يونايتد عن خدمات مدربه سلافن بيليتش، وبات الكرواتي ضحية جديدة من ضحاية الإقالات. وأشار النادي في بيان أنه في طور البحث عن بديل سيتم الإعلان عن اسمه في الأيام القليلة المقبلة. وقال النادي اللندني “بامكان وست هام يونايتد التأكيد بأن سلافن بيليتش ترك منصبه في النادي”، مضيفا “يود رئيس وست هام يونايتد ومجلس إدارته التعبير عن شكرهما وامتنانهما لسلافن وفريق عمله على الخدمات التي قدماها خلال العامين والنصف”. وتأتي إقالة المدرب الكرواتي البالغ 49 عاما بعد الهزيمة التي تلقاها وست هام السبت على أرضه أمام ليفربول 1-4، ما جعله قابعا في المركز الثامن عشر مع ست هزائم وفوزين فقط، مقابل ثلاثة تعادلات.

وأصبح بيليتش الذي دافع عن ألوان وست هام كلاعب خلال موسم 1996-1997 بعدما انضم اليه من كارلسروه الألماني (1993-1996) ثم انتقل بعدها إلى إيفرتون الإنكليزي (1997-1999) وهايدوك سبليت الكرواتي حيث أنهى مسيرته عام 2000، رابع مدرب يقال من منصبه منذ بداية الموسم الحالي من الدوري الممتاز.

ولحق بيليتش بالهولنديين فرانك دي بور (كريستال بالاس) ورونالدو كومان (إيفرتون) وكريغ شكسبير (ليستر سيتي). وأشار وست هام في بيانه “نعتقد بأن التغيير ضروري بالنسبة إلى النادي من أجل المضي قدما بإيجابية وبشكل يتوافق مع الطموحات”، معلنا أيضا إقالة كامل الطاقم الفني في الفريق بمفعول فوري.

23