كونتي يقرر الاستمرار مع تشيلسي

أكد أنطونيو كونتي المدير الفني لنادي تشيلسي المتوج بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز أنه يريد البقاء في “ستامفورد بريدج” وتعزيز وتطوير تشكيلة الفريق استعدادا للموسم المقبل بعد فوزه باللقب في موسمه الأول مع النادي اللندني.
الاثنين 2017/05/15
التفاهم والانسجام سر النجاح

لندن- في الوقت الذي تقول فيه تقارير إعلامية محلية إن إنترناسيونالي الإيطالي يسعى للتعاقد مع مدرب منتخب إيطاليا ويوفنتوس السابق يؤكد أنطونيو كونتي أن تشكيلة تشيلسي يمكن أن تقدم الكثير بعد أن بدأت تتكيف مع خططه وأساليبه الفنية.

وردا على سؤال عن مستقبله قال كونتي للصحافيين “نعم سأبقى. وعلينا تحسين الأداء في الموسم المقبل”. وأضاف “لابد من تحسين الأداء في الموسم المقبل والوصول لأفضل الحلول لتحقيق التحسن. نعمل سويا منذ 9 أشهر فقط”. وتابع المدرب الإيطالي “الآن هم يعرفون أفكاري وأنا أعرف ما يتميز به لاعبو فريقي”.

وربما يواجه كونتي صعوبة في الاحتفاظ بأفضل لاعبيه حيث تتحدث تقارير عن انتقال المهاجم دييغو كوستا لأحد أندية الدوري الصيني، في حين تتحدث تكهنات أخرى عن سعي ريال مدريد للتعاقد مع الجناح إيدن هازارد.

وقال كونتي عن ذلك “النادي يود القتال من أجل الفوز بكل منافسة ونحن لدينا نفس الطموح.. في هذا الموسم نحن نحاول الاحتفاظ بأفضل لاعبينا”. يمكن لتشيلسي حصد الثنائية المحلية عندما يواجه جاره أرسنال في نهائي كأس إنكلترا يوم 27 مايو الجاري.

وحذّر النجم الإنكليزي المعتزل، فرانك لامبارد فريقه السابق من “الاختبار الصعب” الذي سيواجهه في الموسم المقبل للدفاع عن لقبه، في ظل ارتفاع حدة المنافسة وقوة المنافسين على اللقب. وقال لامبارد “سيكون اختبارا صعبا للحفاظ على اللقب الموسم المقبل، هذا هو الموسم الثاني والتشكيلة لن تكون مفاجئة، رأينا الموسم الماضي كيف أنّ اللاعبين لم يستطيعوا الحفاظ على اللقب”. وأضاف “جميع الفرق كانت مخيبة للآمال باستثناء توتنهام، الموسم المقبل ستكون أقوى بكل تأكيد”.

وعن احتمال رحيل كونتي لإنتر ميلان في الموسم المقبل، قال “لو كنت من مشجعي تشيلسي سأتمنى أن يبقى في الوقت الراهن، الطريقة التي قدّم بها نفسه هنا أتت بنتائج مختلفة”.

الروح القتالية

من جانبه قال أرسين فينغر مدرب أرسنال بعد تحقيق ثالث فوز على التوالي في أسبوع واحد إن فريقه استعاد “الروح القتالية” ليعود بقوة للمنافسة على الوجود ضمن المربع الذهبي للدوري الإنكليزي والتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. وبعد الخسارة 2-0 أمام توتنهام هوتسبير الشهر الماضي بدا أن أرسنال غير قادر على تحقيق هدفه ببلوغ دوري الأبطال للموسم 21 على التوالي، لكنه الآن بات على بعد نقطة واحدة من ليفربول رابع الترتيب.

فريق تشيلسي يمكنه حصد الثنائية المحلية عندما يواجه جاره أرسنال في نهائي كأس إنكلترا يوم 27 مايو الجاري

وفاز أرسنال 4-1 على ستوك سيتي بعدما تفوق 2-0 على كل من ساوثهامبتون ومانشستر يونايتد في آخر مباراتين. ولا يزال أرسنال في حاجة إلى تعثر ليفربول أو مانشستر سيتي ومواصلة انتصاراته حتى ينهي المسابقة في المربع الذهبي لكن فينغر يشعر بثقة قبل خوض آخر مباراتين أمام سندرلاند وإيفرتون. وقال فينغر “خضنا أسبوعا صعبا باللعب أيام الأحد والأربعاء والسبت. حققنا ثلاثة انتصارات بطريقة مقنعة جدا ولذلك هناك تركيز ورغبة في اللعب بشكل جماعي وبروح قتالية وفي النهاية نحن سعداء جدا بذلك”.

الاستمرار بين الكبار

ضمن كريستال بالاس استمراره بين الكبار لموسم خامس على التوالي مسقطا ضيفه هال سيتي إلى الدرجة الأولى بالفوز عليه 4-0 في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الإنكليزي.

ويدين الفريق اللندني بفوزه المصيري، الأول له بعد ثلاث هزائم متتالية، إلى العاجي ويلفريد زاها والبلجيكي كريستيان بينتيكي والصربي لوكا ميليفوييفيتش والهولندي باتريك فان آنهولت الذين سجلوا الأهداف.

ورفع لاعبو المدرب سام ألاردايس الذين يختتمون موسمهم الأحد المقبل في معقل مانشستر يونايتد، رصيدهم إلى 41 نقطة وتقدموا إلى المركز الثالث عشر، بينما تجمد رصيد هال سيتي عند 34 نقطة في المركز الثامن عشر بفارق 4 نقاط عن منطقة الأمان قبل مرحلة على ختام الموسم، فلحق بالتالي بميدلزبره وسندرلاند عائدا إلى الدرجة الأولى.

وعلى الجانب الآخر قاد لاعب الوسط الدولي البرازيلي فيليبي كوتينيو فريقه ليفربول إلى وضع قدم في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وفك عقدة مضيفه وست هام بالفوز عليه 4-0. وهو الفوز الأول لليفربول على وست هام منذ 31 مايو 2015 عندما تغلّب عليه 2-0 في الدوري، وخسر أمامه بعدها 3 مرات وتعادلا مرتين. كما أنه الفوز الأول لليفربول على وست هام في ملعب الأخير منذ 6 أبريل 2014 (2-1 على ملعبه السابق “ابتون بارك”).

واستعاد ليفربول نغمة الانتصارات التي توقفت في المرحلة الماضية بتعادله سلبا مع ضيفه ساوثهامبتون، والمركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دور المجموعات للمسابقة القارية من مانشستر سيتي الذي كان تغلب على ليستر سيتي بطل الموسم الماضي 2-1 السبت.

ورفع ليفربول رصيده إلى 73 نقطة بفارق نقطة أمام مانشستر الذي يملك مباراة مؤجلة أمام وست بروميتش ألبيون سيخوضها الثلاثاء، وبفارق 4 نقاط أمام أرسنال الخامس الذي يملك بدوره مباراة مؤجلة أمام سندرلاند سيخوضها الثلاثاء أيضا.

وتبقى لليفربول مباراة واحدة الأحد المقبل أمام ضيفه ميدلزبره التاسع عشر قبل الأخير والهابط إلى الدرجة الأولى، فيما يلعب مانشستر سيتي مع مضيفه واتفورد، وأرسنال مع ضيفه إيفرتون. وتتأهل الفرق الثلاثة الأوائل مباشرة إلى دور المجموعات لمسابقة دوري الأبطال، فيما يلعب صاحب المركز الرابع ملحقا.

من ناحية أخرى فقد مانشستر يونايتد حظوظه في التأهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم القادم عبر بوابة الدوري الإنكليزي الممتاز، عقب خسارته 1-2 أمام مضيفه توتنهام.

وتجمد رصيد يونايتد، الذي تكبد خسارته الثانية على التوالي في البطولة والخامسة هذا الموسم، عند 65 نقطة في المركز السادس، بفارق سبع نقاط خلف جاره اللدود مانشستر سيتي، صاحب المركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال، مع تبقي مباراتين لكل فريق في المسابقة هذا الموسم. في المقابل، ارتفع رصيد توتنهام، الذي عاد إلى طريق الانتصارات عقب خسارته المباغتة أمام ويستهام يونايتد في المرحلة الماضية، إلى 80 نقطة ليضمن إنهاء المسابقة في المركز الثاني.

23