كو: أتوقع مستقبلا مشرقا لألعاب القوى في الخليج

الخميس 2016/11/17
ملفات كثيرة سنشتغل عليها

الدوحة - قال البريطاني سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، إنه يتوقع مستقبلا كبيرا ورائعا لألعاب القوى في منطقة الخليج وخاصة في دولة قطر التي تستضيف فعاليات بطولة العالم للقوى في عام 2019.

وأوضح كو أن الاهتمام الكبير الذي توليه قطر ودول المنطقة لألعاب القوى سيتيح الفرصة لترك بصمة والتأثير على المزيد من الأجيال الشابة في المنطقة.

وقال كو على هامش فعاليات الاجتماع السنوي لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) المقام حاليا في العاصمة القطرية الدوحة “ألعاب القوى رياضة مهمة… أقمنا من قبل بطولة رائعة للقوى داخل القاعات في الدوحة… قبل حضوري إلى الدوحة لحضور حفل توزيع جوائز أنوك، كنت في دبي وتحدثت إلى البعض من المدربين ورأيت أن الخليج منطقة لها مستقبل مشرق في ألعاب القوى”.

وعن الجائزة التي تسلمها، وهي جائزة أفضل لجنة أولمبية في ما يتعلق بالنجاح خلال أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، قال كو “هذه جائزة مميزة للغاية ومميزة للبعثة البريطانية الأولمبية التي صنعت إنجازا تاريخيا من حيث المركز النهائي في الترتيب العام لميداليات أولمبياد ريو وعدد الميداليات التي حصدتها البعثة، ولكنها نتاج سنوات من العمل الشاق الذي بذله رياضيونا”.

وأضاف كو، الذي كان رئيسا للبعثة البريطانية في أولمبياد ريو “يجب المحافظة على هذا المستوى من الأداء والعمل على تحقيق نجاح أكبر والاستمرار في إقامة شراكات كبيرة ومواصلة العمل بأسلوب الإدارة الرشيدة الذي تتبعه اللجنة الأولمبية البريطانية والتعاقد مع أفضل المدربين وتقديم المزيد من اللاعبين الواعدين”.

وذكر كو “للمحافظة على عالمية الرياضة يتعين نقل البطولات إلى مناطق مختلفة وخاصة المناطق التي لم تسبق لها استضافة مثل هذه البطولات… من الرائع أن تكون الاتحادات الوطنية والحكومات على وعي تام بأهمية الرياضة مثلما نشاهد هنا في قطر”.

وأضاف “جزء كبير من النجاح في أولمبياد ريو يعود إلى الفريق الرائع في اللجنة الأولمبية البريطانية”.

وأشاد كو بالتنظيم الرائع لكونغرس الأنوك في الدوحة، وقال “اجتماعات كونغرس الأنوك جرت على أعلى مستوى والمناقشات كانت رائعة وبناءة”.

ومن جانب آخر أهدت لاعبة التنس الشهيرة مونيكا بويغ جائزة أفضل رياضية في دورة الألعاب الأولمبية الماضية (ريو دي جانيرو 2016) إلى بلدها بورتوريكو، مؤكدة أن هذا البلد منحها الكثير ولذا فإن الجائزة ليست لها بمفردها.

وكانت بويغ تسلمت الجائزة المقدمة من اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (أنوك) خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم ضمن فعاليات الاجتماع السنوي للجمعية العمومية (كونغرس) للأنوك. وتوجت بويغ (23 عاما) بالجائزة إثر فوزها بالميدالية الذهبية لمسابقة الفردي في منافسات التنس بأولمبياد 2016.

وقال العداء الجنوب أفريقي ويد فان نيكريك، الفائز بجائزة أفضل رياضي في أولمبياد 2016 “لم تسنح لي الفرصة للمنافسة في لقاء الدوري الماسي الذي يقام في الدوحة لأنني مازلت أدرس، ولكنني أتمنى المشاركة به في المستقبل… مررت في ريو بتجربة رائعة استمتعت بكل لحظة فيها”.

وأعربت هولي ويب نجمة المنتخب البريطاني للهوكي، التي تسلمت نيابة عن الفريق جائزة أفضل منتخب نسائي في أولمبياد ريو، عن سعادتها بهذا التكريم العالمي من قبل الأنوك.

وقال أوسيا كولينيساو عضو منتخب فيجي للرغبي، والذي تسلم نيابة عن الفريق جائزة أفضل منتخب رجالي في أولمبياد ريو، “هذه أول زيارة لي إلى قطر ولكنني لمست أنه بلد رائع ويمتلك إمكانيات رياضية كبيرة كما يتمتع بحفاوة وكرم ضيافةهائل”.

وقالت لاعبة الجودو البرازيلية رافائيلا سيلفا الفائزة بجائزة أفضل أداء ملهم عن فوزها بذهبية ثمينة لبلادها في الأولمبياد “كان الفوز بميدالية ذهبية حلما بالنسبة إلي في أولمبياد لندن 2012، لكنني لم أستطع تحقيق هذا قبل أن أنجح في ذلك على أرضي في البرازيل”.

22