كيروش يحلم بمستوى أداء مختلف مع المنتخب الإيراني

المدير الفني للمنتخب الإيراني يحذر لاعبيه من حالة التسرع والرعونة، مؤكدا أن عليهم التحلي بالمزيد من الرصانة والتركيز أمام مرمى المنافسين.
الأربعاء 2019/01/23
خطة كيروش تتحدى ليبي

أبوظبي -  يطالب البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب الإيراني لاعبيه بتقديم مستويات أفضل، رغم تأهل فريقه إلى دور الثمانية في بطولة كأس آسيا.

وحذر كيروش لاعبيه من حالة التسرع والرعونة مؤكدا أن عليهم التحلي بالمزيد من الرصانة والتركيز أمام مرمى المنافسين إذا أراد الفريق مواصلة مسيرته في البطولة.

ويلتقي المنتخب الإيراني في دور الثمانية نظيره الصيني بقيادة المدرب الإيطالي الشهير مارشيلو ليبي المدير الفني السابق للمنتخب الإيطالي (الآتزوري) الفائز بلقب كأس العالم 2006 بألمانيا.

وقال كيروش، بعد الفوز على المنتخب العماني 2-0 في دور الستة عشر للبطولة “لا يمكننا إهدار بعض الفرص التي سنحت لنا… في هذه البطولة، نحتاج إلى اللعب بروح ونزعة قتاليتين. الفرص التي صنعناها أمام عمان كان يجب أن نهز منها الشباك".

وكان المنتخب العماني أهدر ضربة جزاء في الدقيقة الثالثة من المباراة ولكن المنتخب الإيراني استحق الفوز في اللقاء وكان بإمكانه الفوز بحصيلة أكبر من الأهداف.

ويحتاج الفريق الإيراني إلى استغلال أفضل للهجمات عندما يلتقي نظيره الصيني الخميس في أبوظبي بدور الثمانية للبطولة وهي المباراة التي ينتظر أن تشهد صراعا كبيرا خارج الخطوط بين المدربين العريقين كيروش (65 عاما) وليبي (70 عاما).

التقدم إلى الأمام

قال كيروش “الآن نتقدم إلى الأمام ونواجه المنتخب الصيني. نعلم مدى تطور المنتخب الصيني خاصة منذ تولي السيد ليبي العمل بالفريق… المنتخب الصيني فريق ذكي ومؤهل. ليست هناك أي مواجهة سهلة في هذا الدور الذي يضم أفضل ثمانية فرق في البطولة”.

ولا يخلو المنتخب الصيني من النجوم المميزين، ولكن المنتخب الإيراني يتسم بأنه أكثر فرق البطولة تميزا بالعمق في صفوفه ما يعزز آماله في الفوز باللقب الآسيوي للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ 1976.

الفريق الإيراني يلتقي نظيره الصيني وهي المباراة التي ينتظر أن تشهد صراعا كبيرا بين المدربين كيروش وليبي

وقبل خوضه المباراة أمام عمان في دور الستة عشر، كان لاعب الوسط المدافع أميد إبراهيمي هو الوحيد الذي خاض جميع مباريات الفريق مكتملة في هذه البطولة فيما شهدت صفوف الفريق ثلاثة لاعبين فقط لم يشاركوا على الإطلاق، من بينهم حارسا المرمى الاحتياطيان.

وخلال المباراة أمام عمان، تغيرت هذه الإحصائية قليلا عندما دفع كيروش بلاعب الوسط المخضرم مسعود شجاعي في الدقيقة الـ88 ليكون أول لاعب إيراني يشارك في سبع بطولات كبيرة، منها أربع نسخ في بطولة كأس آسيا وثلاث نسخ في كأس العالم.

وسمح هذا العمق في صفوف الفريق لمدربه كيروش بتطبيق نظام ضغط هجومي حديث والذي ربما كان من المستحيل تطبيقه في هذه البطولة التي تقام على مدار أربعة أسابيع ويخوض فيها الفريق الذي يصل إلى النهائي سبع مباريات في الأدوار المختلفة للبطولة.

وقال كيروش “نحاول اللعب بتماسك في صفوف الفريق… معظم لاعبينا لم يعتادوا هذا الأسلوب. ولكنها الطريقة التي يجب اتباعها لتحسين الأداء”.

إجراءات مضادة

من المؤكد أن ليبي لاحظ هذا وسيعمل على إيجاد إجراءات مضادة مثلما نجح في قيادة فريقه لبلوغ دور الثمانية في البطولة الحالية من خلال توجيهاته خارج الخطوط والتبديلات المؤثرة التي يجريها. بعد الفوز على المنتخب التايلاندي في دور الستة عشر بالبطولة الحالية، قال ليبي “لم نلعب بشكل جيد للغاية في الشوط الأول لأننا ارتكبنا أخطاء.

ولكنني أشعر بسعادة بالغة لرد فعل لاعبي فريقي في الشوط الثاني… سنحت لنا عدة فرص لتسجيل أهداف وكان يجب أن نحرز المزيد من الأهداف”. ولم يسبق للمنتخب الصيني الفوز باللقب لكنه وصل إلى نهائي البطولة في نسخة 2004.

 والمؤكد أن المنتخب الصيني لم يعين أحد أبرز المدربين في العالم ويمنحه راتبا يجعله من أكبر مدربي العالم راتبا ليسقط عندما تصبح المواجهات قوية ويخرج مبكرا من البطولات.

22