كيري في زيارة غير معلنة للعراق لبحث ملف الإرهاب

الجمعة 2016/04/08
كيري يزور العراق للمرة الأولى منذ سبتمبر 2014

بغداد- بدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري الجمعة زيارة غير معلنة لبغداد لاجراء مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين حول الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

ومن المقرر ان يلتقي كيري رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ووزير الخارجية ابراهيم الجعفري ورئيس وزراء اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، وفقا لمتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية.

وقال كيري انه "سيؤكد الدعم القوي للحكومة العراقية في ما يتعلق بالامن والاقتصاد والتحديات السياسية"، وفقا للمصدر.

وتقاتل القوات العراقية مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر بعد هجوم واسع في يونيو 2014 على مناطق واسعة في البلاد. وتواجه البلاد تحديات اقتصادية ناتجة عن انخفاض اسعار النفط، المورد الاساسي للعراق.

ويسعى العبادي الى تسمية مرشحين تكنوقراط لتولي حقائب في حكومته بدلا عن الوزراء الحاليين، وهي الخطوة التي تواجه معارضة من الاحزاب السياسية الرئيسية التي تهيمن على الوزارات السيادية في البلاد.

كما سيبحث كيري الذي يزور العراق للمرة الأولى منذ سبتمبر 2014 في استمرار دعم التحالف (الذي تقوده واشنطن) لجهود العراق المتواصلة ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وساعدت الضربات الجوية التي نفذتها قوات التحالف وتدريب القوات العراقية على استعادة مناطق واسعة شمال وغرب بغداد، من سيطرة الجهاديين.

ويزور كيري العراق بعد زيارة قام بها الخميس الى البحرين حيث اجرى مباحثات مع وزراء خارجية دول الخليج حول الصراعات في العراق وسوريا واليمن، ودعا ايران للمساعدة في انهاء الحروب المشتعلة في اليمن وسوريا.

وتأتي زيارة كيري إلى المنطقة في الوقت الذي ما زالت تشهد العلاقات بين دول الخليج وإيران توترات على خلفية عودة الجمهورية الإسلامية إلى الساحة الدولية بعد توقيع الاتفاق النووي.

وانتقد كيري الاعمال "الاستفزازية" التي تقوم بها ايران، وقد اورد مثالا على ذلك "اعتراض" الاسطول الخامس في البحرية الاميركية ومقره البحرين سفينة محملة باسلحة "مصدرها ايران" و"متجهة الى اليمن". وستكون زيارة كيري أيضا تمهيدا لحضور الرئيس باراك أوباما قمة مجلس التعاون الخليجي المرتقبة في السعودية في 21 أبريل الجاري.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن أوباما سيزور السعودية في 21 أبريل، مشيرا إلى أن مشاركته في اجتماع مجلس التعاون الخليجي ستكون فرصة للزعماء لبحث تقدم التعاون الأمني بين الولايات المتحدة ودول المجلس منذ القمة التي استضافها أوباما عام 2015 في كامب ديفيد.

1