كيري: محادثات فيينا يجب أن تكون خطوة للأمام لوقف الصراع السوري

الجمعة 2015/11/13
كيري: فرص نجاح محادثات سلام سوريا تعتمد على الميزان العسكري

واشنطن - حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الدول المشاركة في محادثات سلام سوريا على إظهار المرونة وقال إن فرص التوصل لحل دبلوماسي تتوقف في جانب منها على الميزان العسكري.

ومتحدثا قبل مغادرته الولايات المتحدة الى محادثات فيينا دافع كيري عن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الاهلية في سوريا حتى مع إقراره بأن الحل ليس قريبا.

وفي كلمة له في مركز للابحاث في واشنطن قال كيري "لا يمكنني القول بعد ظهر اليوم (الخميس) إننا قريبون من اتفاق شامل... رسالة أميركا لكل (المشاركين) هي أن علينا جميعا مسؤولية في عدم التشبث بمواقفنا.. بل علينا القيام بالخطوة التالية للأمام حتى يمكن وقف نزيف الدماء".

وقال ايضا ان بروز أي اتفاق محتمل سيعتمد على تطورات القتال على الأرض وأيضا تضييق شقة الخلافات الجوهرية بين الولايات المتحدة وبين روسيا وايران حول مستقبل الرئيس السوري بشار الاسد.

وتجادل الولايات المتحدة بأنه يجب على الأسد ان يرحل في أعقاب أي انتقال سياسي في حين تقول روسيا ان مصيره يجب ان يقرره الشعب السوري في انتخابات.

ومن المفترض أن يخوض وزير الخارجية الأميركي جولة جديدة من المفاوضات المتعلقة بالأزمة السورية السبت وذلك أثناء جولة له تبدأ الجمعة بزيارة لتونس لحضور الشراكة الاستراتيجية، مروراً بفيينا وانتهاءً بأنطاليا في تركيا حيث من المفترض به الانضمام إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما لحضور مؤتمر قمة مجموعة العشرين (جي 20).

وفي نهاية الشهر الماضي، عُقد في فيينا، اجتماع موسع حول الأزمة السورية، بمشاركة وزراء خارجية 17 دولة، بينها تركيا والسعودية، وإيران التي شاركت للمرة الأولى في اجتماع دولي من هذا القبيل.

وكان وزير الخارجية الأميركي، قد أعلن عقب انتهاء هذا الاجتماع، أن وقف إطلاق النار، وانتخابات وطنية حرة ونزيهة تحت إشراف دولي ستكون بداية عملية سياسية جديدة في سوريا.

وقتل ما لا يقل عن 250 ألف شخص على مدى اربع سنوات ونصف منذ بدأت الحرب الاهلية في سوريا بعدما استخدم الاسد القوة لقمع احتجاجات سلمية مناهضة لحكم اسرته السلطوي.

وقال كيري ان محادثات فيينا ستشارك فيها ايضا الصين ومصر وفرنسا والمانيا وايران والعراق وايطاليا والاردن ولبنان وسلطنة عمان وقطر وروسيا والسعودية وتركيا ودولة الامارات العربية والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

1