كيري يزور كينيا لمكافحة حركة الشباب

الاثنين 2015/05/04
كيري سيجري محادثات حول التعاون الأمني قبل زيارة أوباما لمسقط رأس والده

نيروبي - بدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري سلسلة من اللقاءات، أمس الأحد، مع المسؤولين الكينيين في أول زيارة لمسؤول من البيت الأبيض بعد سنوات من الخلاف بين البلدين، لتقديم المساعدة في مواجهة حركة الشباب الصومالية التي تغوّلت بشكل ملحوظ مؤخرا.

وتأتي هذه الزيارة لإجراء محادثات حول التعاون الأمني قبل الزيارة المرتقبة للرئيس باراك أوباما إلى مسقط رأس والده خلال الصيف القادم وتحديدا خلال شهر يونيو، وذلك مع اقتراب نهائية فترة ولايته الرئاسية الثانية.

وقال مصدر أميركي مطلع إن كيري سيبحث، دون ذكر تفاصيل، سبلا إضافية "نتمكن بواسطتها من مساعدة الجهود الكينية في محاربة حركة الشباب الصومالية”، وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

كما أشار إلى أن مسألة حقوق الإنسان في كينيا ستكون ضمن مناقشاته مع الرئيس أوهورو كينياتا ومسؤولين حكوميين آخرين، وسيناقش أيضا عملية السلام المضطربة في جنوب السودان والعنف في بوروندي.

ويؤكد الكثير من المختصين في الشأن الإرهابي أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق على الأخص إزاء الوضع الأمني في الصومال المجاورة لكينيا، حيث تصارع حكومة هشة مدعومة من قوى غربية وقوات حفظ سلام أفريقية لاحتواء حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وكان مسلحو الحركة شنوا قبل هذه الزيارة بأسابيع قليلة هجوما دمويا هو الأعنف منذ الاعتداء على متجر “ويستغيت” بالعاصمة في سبتمبر 2013، حيث هاجم ستة مسلحين جامعة في غاريسا بشمال البلاد أسفر عن مقتل 148 طالبا مسيحيا كما خلف العشرات من الجرحى.

ومن المتوقع أن يتوجه وزير الخارجية، غدا الثلاثاء، إلى جيبوتي عقب ختام زيارته إلى كينيا، حيث يجتمع مع مسؤولين حكوميين ويزور القاعدة العسكرية الأميركية “معسكر لومينير" في جيبوتي بعد عام تقريبا على تجديد واشنطن عقد إيجارها خلال زيارة الرئيس إسماعيل عمر جيله إلى واشنطن.

يذكر أن آخر الزيارات لكبار المسؤولين الأميركيين، قامت بها وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في أغسطس 2012، غير أنه سرعان ما توترت العلاقات بين البلدين على خلفية الاتهام الذي وجهته المحكمة الجنائية الدولية للرئيس الكيني.

5