كيري يصطدم برفض عباس لخطته الأمنية

السبت 2013/12/14
الجانب الفلسطيني يرفض الوجود الإسرائيلي على الحدود

رام الله- رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخطة الأمنية التي عرضها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في إطار جهوده من أجل دفع مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وكانت مصادر فلسطينية مطلعة أكدت أن لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزير الخارجية الأميركي لم يدم أكثر من نصف ساعة فقط وأنه انتهى بسرعة بعد أن قدم كيري أفكارا “تمثل تراجعاً كاملاً عن الأفكار التي قدمها المبعوث الأمني الأميركي السابق جيم جونز خاصة في ما يتعلق بمنطقة الأغوار”. وتنص الخطة الأمنية لكيري على إبقاء الوجود العسكري الإسرائيلي في غور الأردن.

وقال مسؤول طلب عدم كشف اسمه إنه خلال لقاء عقد، مساء الخميس، في رام الله بالضفة الغربية “رفض عباس الأفكار الأمنية” التي عرضها كيري، مؤكدا “رفض وجود الجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية مع الأردن”.

وأوضح المسؤول أن “عباس رفض الأفكار الأمنية لكيري في رسالة رسمية مكتوبة سلمها للجانب الأميركي خلال الاجتماع الذي عقد الليل الماضي”، مضيفا أن “الرسالة تتضمن المواقف الفلسطينية من رؤيته إلى الحل وأولها رفض مطلق للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية”.

وتابع أن الرسالة تضمنت “تأكيدا على رفض وجود الجيش الإسرائيلي على الحدود الشرقية مع الأردن وأن الجانب الفلسطيني متمسك بوجود طرف دولي ثالث وعدم وجود أي جندي إسرائيلي على الحدود حتى لو كان الحديث عن فترة انتقالية”.

وتشير الرسالة إلى أن “الجانب الفلسطيني متمسك بالوثيقة التي قدمها المبعوث الأمني الأميركي السابق الجنرال جيمس جونز والتي تتحدث عن وجود طرف دولي ثالث على هذه الحدود لفترة زمنية محددة”.

وتركز اقتراحات كيري على الترتيبات الأمنية في غور الأردن حيث يطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في حال إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، بالحفاظ على انتشار عسكري إسرائيلي على طول الحدود مع الأردن مستبعدا ترك مسؤولية الأمن في هذه المنطقة لقوة دولية كما يراها الفلسطينيون.

4