كيف تتعامل مع من يتدخل في حياتك الشخصية

خبراء ينصحون بأنك لست ملزما بالرد على الأسئلة الفضولية.
الخميس 2020/09/10
الفضول مرفوض

برلين – كيف يردّ الإنسان عندما يسأله أي فرد سؤالا شخصيا؟ إذا كان مثل الأغلبية، فسوف يتردد ويجول في خاطره “لم تسألني هذا السؤال؟”. ثم قد يحاول جاهدا البحث عن الرد الملائم.

وقال الخبراء إنه “سواء كان السؤال من صديق أو فرد من العائلة أو أي شخص بالكاد تعرفه، لا تلزمك الأسئلة الفضولية أن تجيب بالطريقة التي يبتغيها السائل”.

وأوضحوا أن أفضل الطرق للتهرب وأفضل نهج للتعامل مع هذه المواقف من الأسئلة الشخصية دون بدء حرب هو التفكير مثل المحامي، مشيرين إلى أن المحامين يعرفون الأسباب الأكثر شيوعا وراء الاستجواب العدواني. ويعرفون أيضا العواقب المحتملة للمعلومات الشخصية التي ينتهي بها الأمر في الأيدي الخطأ، بحسب موقع “ليف بولد أند بلوم”.

ولتجنب سؤال قد يبدو وقحا أو ببساطة لا تريد الإجابة عليه نصح الخبراء بالتوقف والإجابة بالإشارة إلى عدم صلة السؤال بالموضوع أو إلى كونه ذا طبيعة شخصية للغاية.

كما نصحوا “بمواصلة الكلام كأنما لم تسمع السؤال. وهنا أنت ترسل رسالة إلى أنه ليس ذا صلة أو غير جدير بإجابة”. ويمكن كذلك وضع السائل على خط الدفاع، موضحين “إذا لم يهدأ، قم بالإجابة بأسئلة من عندك. فلا يتسبب هذا في إلهائه ولكنه يبعث برسالة مفادها أنه لن يتم وضعك في موقف محرج”.

وإذا ألح السائل في الحصول على إجابة لاستفساره يمكن طلب الاستئذان بكل بساطة، وقال الخبراء “هذا وقت رائع للذهاب للمرحاض، أو للحصول على منعشات أو الذهاب لإلقاء التحية على صديق رأيته للتو. استخدم ما تشاء”.

وأكدوا أنه يمكن كذلك إعادة التأكيد أو إعادة صياغة السؤال الأصلي بطريقة ملتوية لإدارة الحوار في اتجاه شخصي بشكل أقل. كما نصح المختصون باتباع أسلوب المماطلة، وقالوا “اسأله أن يوضح السؤال لكسب المزيد من الوقت وحتى يمكنك التقرير بشأن كمية المعلومات التي تريد تقاسمها”.

21