كيف تختار التلفزيون المثالي لبيتك

أفضل تقنيات التلفزيون غالبا ما تكون في الأجهزة الكبيرة بدءا من قياس 48 بوصة.
الأحد 2020/12/27
مشاهدة ممتعة

برلين - تحتار الكثير من الأسر في اختيار التلفزيون المناسب لبيوتها بسبب كثرة الموديلات وتنوعها، فهناك شاشات ذكية وأخرى عادية، وبعضها كبير والبعض الآخر صغير، إضافة إلى انتشار أجهزة التلفزيون فائقة الوضوح والشاشات المنحنية وتقنية “إتش.دي.آر”.

وقالت الهيئة الألمانية لاختبار السلع إن أفضل تقنيات التلفزيون غالبا ما تكون في الأجهزة الكبيرة، بدءا من قياس 48 بوصة.

وأضاف الخبراء الألمان أن الحجم المثالي للتلفزيون يعتمد على المسافة بينه وبين المقاعد، فبالنسبة إلى أجهزة 4K يوصي الخبراء بأن تبلغ المسافة حوالي ضعف قطر التلفزيون.

وفي ما يتعلق بمسألة تقنية العرض، أوضح الخبراء أن أفضل الصور يتم توفيرها حاليا بواسطة أجهزة تلفزيون “OLED”، لكنها أيضا أغلى من أجهزة “LCD”.

وبخصوص التجهيزات، فإنه يمكن لأي شخص يستخدم سماعات الرأس الحرص على اختيار الموديلات المزودة بتقنية البلوتوث. ومن المهم أيضا وجود منافذ فيديو (HDMI) كثيرة، وذلك من أجل توصيل جهاز استقبال أو كمبيوتر أو مشغل أسطوانات بلو راي أو جهاز ألعاب بسهولة ويسر.

 ويوصي الخبراء أيضا الأشخاص الذين يفكرون في شراء جهاز تلفزيون مقاسه كبير، لغرفة صغيرة باختيار الشاشة “UHD” التي يزيد مقاسها عن 100 سنتيمتر.

ويوضح الخبير بيتر كناك من جمعية “شتيفتونج فارينتيست” الألمانية لحماية المستهلك أن “أي شخص بقوة إبصار عادية أو يرتدي نظارة طبية، يستطيع في الظروف العادية، ملاحظة ترتيب النقاط اللونية المكونة للصورة (البيكسل) على الشاشة عالية الوضوح (إتش.دي) من مسافة قصيرة، لكن الأمر لن يكون كذلك في حالة الشاشة “UHD”، وهو ما يعني أن الصورة ستكون أفضل بكثير بالنسبة إلى المشاهد. وستغير من وضعيات المشاهدة لها مقارنة بالتلفزيون التقليدي.

وفي ما يتعلق بالشاشات المسطحة، هناك مصطلح آخر مهم يتردد على الألسن، وهو المجال الديناميكي العالي أو “إتش.دي.آر” والذي يشير إلى قوة التباين بين اللونين الأبيض والأسود على الشاشة، والذي يضمن مشاهدة أفضل بحسب كريستوف دي ليوف من مجلة “كمبيوتر بيلد” الألمانية.

وأضاف دي ليوف أن هذا التباين القوي بين اللونين يؤدي بالضرورة إلى مجال أوسع للألوان التي تظهر على الشاشة، وهذا سيساعد في ظهور الأفلام بصورة أكثر طبيعية وأقرب إلى الصورة الحقيقية التي تراها العين. إلا أن الشاشات “يو.إتش.دي” لا تضمن تحسن مستوى التفاصيل الموجودة على الشاشة “والتي لا تكون مرئية إلا في حالة المشاهدة من مسافة قريبة”.

 
21