كيف تساعد موظفات البنك الدولي نساء العالم

الاثنين 2014/03/17
كارمن نوناي: شاهدت بنفسي كيف أن شيئا بسيطا يمكن أن يغيّر حياة الناس

واشنطن- طرح على العاملات بمجموعة البنك الدولي للمعلومات والموارد البشرية سؤال بسيط: ” كيف يمكن لإنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك، أن يمكن المرأة حول العالم؟”، فجاءت إجاباتهن على النحو التالي:

قالت كارمن نوناي، مديرة برنامج الشراكة العالمية المعنية بالمعونة المستندة إلى النواتج، “شاهدت بنفسي كيف أن شيئا بسيطا مثل توصيلة بشبكة الغاز يمكن أن يغيّر حياة الناس.

أم لخمسة أبناء في كولومبيا قالت لي، والدموع تملأ عينيها، كيف أن حياتها وحياة أسرتها قد تحسنت. فقد تحسنت صحة أبنائها حيث تراجع معدل إصابتهم بالأمراض التنفسية. وأصبح بإمكانها أن تطهو بسلام وتبدأ عملها ببيع الطعام المطهي أمام منزلها.

ومن جهتها أجابت ماريا هاندال، مديرة مكتب اليمن على السؤال قائلة، سيسمح إنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك للمرأة بالحصول على حقوقها الإنسانية الأساسية، وتحويل مجتمعها والمساهمة في تغيير العالم.

أما تارا فيشواناث، الخبير الاقتصادي أول فأجابت، في كثير من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتفوق النساء على الرجال في التسجيل بالجامعات. ويمكن للمرأة أن تساعد في تعزيز الرخاء بالمنطقة إذا تم استغلال قدراتها الإنتاجية وأزيلت الحواجز أمام مشاركتها في الاقتصاد.

وأجابت نينا هيراواتي، مساعدة برامج إندونيسيا، “لن تصبح المرأة هدفا لغضب الرجل، وهو ما قد يخلق قطعا حياة من السلام الأسري. ويمكنهما ذلك من تربية أولادهما دون خوف من نقص الطعام أو التعليم. بلا ريب سيشكل هؤلاء الأطفال جيلا مسالما في المستقبل”.

وأوضحت تانيا لوزانسكي، مديرة أولى بهونغ كونغ، علاوة على المصاعب التي يواجهها الفقراء، تعاني المرأة أكثر مع الفقر. وحين يتم تصميم مشروعات التنمية تصميما جيّدا، يمكن أن تساعد المرأة على استخدام وقتها في استخدامات أكثر إنتاجية مع تحقيق آثار إيجابية لفائدة أسرتها.

كما اعتبرت ندى حمادة، خبيرة إحصائية أولى، أن الفقر في كثير من الحالات، يخلق تعصبا دينيا وعنفا، وهما من العوامل التي تحد من حقوق المرأة وتحد من إسهامها في المجتمع.

21