كيف تعرف أن جسمك يفتقر إلى الفيتامين "د"

الاثنين 2015/02/16
نقص فيتامين "د" في الجسم يسبب الألم في العظام والأطراف

بوسطن- حدد الخبراء قائمة من العلامات التي تدل على نقص حاد أو متوسط للفيتامين “د”.

ووفقا لهم، فإن من أهم الأعراض التي تنبئ بذلك، الشعور بألم في العظام والأطراف وصعوبة في الحركة عند الاستيقاظ، لاسيما في فصل الشتاء، والوزن الزائد، ذلك أن زيادة الدهون تقلل من كمية الفيتامين.

وعادة ما يصير الجلد أقل إنتاجية لفيتامين “د” في سن الخمسين وما فوق، وتبدأ الكلى في النمو بشكل قليل فيما يخص إنتاجيته أو تحويله إلى الجسم لحسن استخدامه.

وتنصح جمعية السرطان الأميركية، كبار السن بقضاء المزيد من الوقت في الخارج.

وأظهرت الدراسات أن الاختلافات الديموغرافية تؤثر على نقص فيتامين “د”، فتصبغات الجلد هي بمثابة واقٍ طبيعي من أشعة الشمس، وتقلل المنتجات الواقية للشمس قدرة الجلد على إنتاج فيتامين “د” بنسبة 97 بالمئة. ما يعني أن أصحاب البشرة الداكنة عليهم التعرض أكثر لأشعة الشمس.

ويعتبر تعرق الرأس بشدة إحدى العلامات الأكثر شيوعا على نقص هذا الفيتامين. ويقول الباحثون أنك إذا شعرت بالكآبة فاعلم أن هناك احتمالا كبيرا لحاجة جسمك الملحة للفيتامين “د”، لما له من دور في تحسين مستويات مادة السيروتونين الناقل العصبي، والتي بدورها يمكن أن ترفع من معنوياتك.

ففي دراسة أجريت عام 1998، أفاد أشخاص أصحاء، يستهلكون مكملات فيتامين “د” خلال فصل الشتاء، يحملون مشاعر أكثر إيجابية من الناس الذين لم يستهلكوا الفيتامين.

ويعتقد الكثيرون أن تناول الأغذية التي تحتوي على جميع العناصر الغذائية هو أساس التغذية الصحية، إلا أن ذلك لا يكفي للحصول على ما نحتاجه من فيتامين “د”، فهو مادة غذائية مهمة لبناء العظام القوية، ومحاربة مرض السكر والسرطان وأمراض القلب، بالإضافة إلى الاكتئاب وفقدان الوزن الزائد، وهو مفيد للصحة عامة، حيث إن ما يقارب 80 إلى 90 بالمئة من ذلك الفيتامين في أجسادنا مصدره التعرض للشمس.

ويقول أستاذ الطب وعلم النفس والفيزياء الحيوية في المركز الطبي بجامعة بوسطن مايكل هوليك، الذي قام بالكتابة عن فيتامين (د) لعقود من الزمن: المشكلة أن العديد من الناس يفترضون أن الحمية الغذائية الصحية توفر جميع المواد الغذائية، لكن أفضل المصادر الغذائية للفيتامين لا تحتوي عليه بوفرة.

17