"كيف تكتب الرواية" لغابرييل غارسيا ماركيز تحت مجهر القراء

الاثنين 2014/10/06
ماركيز عبقرية فارقة بأسلوبه السردي الفاتن

غابرييل غارسيا ماركيز، روائي وصحفي وناشط سياسي كولومبي ولد في أراكاتاكا، ماجدالينا في كولومبيا سنة 1927. عرف ماركيز بأنه رائد النمط الواقعي السحري وبأسلوبه السردي الفاتن الدال على عبقرية فارقة ما ميزه عن جل روائيي العالم، وجعله يتحصل على نوبل للآداب سنة 1982. من أهم أعماله “مئة عام من العزلة” و”ذكريات غانيات حزينات” و”خريف البطريرك”.

كتب الروائي الكولومبي الكبير غابرييل غارسيا ماركيز سلسلة من المقالات في الصحف الأميركية واللاتينية والأسبانية بشكل أسبوعي، تشد اهتمام القراء بأسلوبه المختلف والمغاير في الكتابة الجذابة والأخاذة، وجاء محتوى كتاب “كيف تُكتب الرواية” مقتطفات من هذه المقالات حول الرواية وأشياء أخرى.


● عمرو عبدالعزيز:

هي أول قراءة لي لماركيز، وقد أصابني بالإحباط اكتشاف أنها لا تحكي عن فن كتابة الرواية، إنما هي مجرد مقالة لا تقدم الكثير وسط عدة مقالات متنوعة أخرى. لكن مع التقدم في القراءة انفعلت مع الكلمات والأسلوب الرشيق، ومن أجمل ما قرأت واندهشت له في الكتاب، حكاية رفض جدته لخلع ملابسها أثناء وجود الراديو في الغرفة.


● فرحان:

ماركيز ولأنه ماركيز صاحب الواقعية السحرية حتى في مقالاته، لا يجلعنا نمل منه، ففي هذه المقالات ستجد روح اﻷدب وحياة الأدباء وتجاربهم في الكتابة والطيران والانتحار، هنا نجد شيئا من حياة ماركيز المزروعة في رواياته، هذا الكتيب الصغير من المفيد قراءته بعد الانتهاء من قراءة أعمال ماركيز، ﻷنك ستكتشف جزءا من عالمه الروائي الموجود في أحداث واقعية.

● سمية عبدالعزيز:

كتاب خفيف على القلب، يحتوي على عدة مقالات متنوعة في الأهمية، يثبت فيه ماركيز، كما يفعل دائما، قدرة قلمه الساحر على الكتابة دون أن يضجرك، المقالتان الأوليان تتحدثان عن الأدب والرواية، المقالات الأخرى تدور حول مشاهد من واقع الحياة، وبالطبع تزينها جميعا النكهة الكولمبية.


● أحمد الموالي:

مقالات متفرقة لماركيز تناولت الجانب الآخر منه، وإن كان لم يبتعد عن الرواية فأول مقالة يستحضر فيها نصيحةَ بورخيس، التي مفادها أن لا تشغل بالك أثناء الكتابة بالنجاحِ أو الفشل بل اكتبْ. رهابُ الطائرة وحيل مواجهته، كانت مقالات طريفة ساخرة في آخر الكتاب.


● سلطان:

عنوان الكتاب ليس دليلا على محتواه، إذ أنه يضم عددا من المقالات التي نشرها في الصحف اللاتينية والأسبانية، بلغ عددها 12 مقالة، واحدة منها فقط تتحدث عن كتابة الرواية باختصار، أما المقالات الباقية فتتنوع مواضيعها لتبرز بعضا مما في جعبة ماركيز من مواضيع تخص حياة البشر المعاصرة، صاغها ماركيز بأسلوب رشيق وممتع جدا.

12 مقالة لماركيز تناولت الجانب الآخر منه


● أمان:

قراءة مقالاته متعة لا توصف، غابرييل يكتب عن أشياء بسيطة، ولكن يشترك فيها مع جميع الأشخاص، الخوف من الطائرات والمصاعد، أعتقد أنها مخاوف عالمية، وهذا ما جعلني أشعر بقرب الكاتب من نفسي. وطرافته التي وجدتها قريبة مني، أجمل مقالاته تلك التي تتحدث عن طفولة الأجيال الجديدة.


● عوني:

الكتيب، كما يجب أن يسمى، كان خفيفا لطيفا، أعجبت شديد الإعجاب بأول مقالة، وآخر مقالة، وأعطيهما التقييم الكامل تقريبا وباقي المقالات خفيفة لطيفة، لا ضير من قراءتها، أسلوب ماركيز سهل ولطيف.


● شيرين محمد رضا:

لم أكن أعرف أن ماركيز يملك قلما بتلك البراعة، خاصة بعد ما قرأت له الحب في زمن الكوليرا، ومئة عام من العزلة، ظننت أن كل ما يكتبه مثلهما، معقدا ومليئا بالتفاصيل والأسماء المربكة. كنت أكمل رواياته بنوع من الشعور بالغثيان لأني أقرأها جبرا حتى أعرف سبب انبهار معظم المحيطين بي، هنا هو مختلف تماما، ساخر كما لم أعهده من قبل، أهداني فكرة رائعة من خلال إحدى مقالاته أترك للقراء متعة اكتشافها.


● هيفاء:

الكتاب يشمل مقالات متنوعة للكاتب، أولى المقالات هي: كيف تكتب رواية؟ وهي مقالة مجدية إلا أنها غير متعمقة ومتشعبة، لكنها دافع ممتاز لمن هو في بداية طريقه.


● لبنى السحار:

مجموعة مقالات متنوعة والعنوان يخدع، مقال واحد فقط يتحدث عن كيفية كتابة الرواية وبشكل عام، الأسلوب جميل شبيه بكتب أنيس منصور التي تروق لي خاصة وأنها خفيفة ومسلية مابين معلومة وطرفة وبوح، المقالات الخاصة بالطائرات جميلة وخفيفة.


● نجاة دهيني:

أن تقرأ كتابا تتبدّى فيه ذات الكاتب لا السّارد، فهذا يجعلك منه أقرب، بل يجعلك من العالم أقرب، يجمع ماركيز في هذا الكتاب شتات أزمنة، فيسكنك الحنين لما لم تعشه، وشوق لمكان لم تزره، بل يسكنك خوف لم تعرف له وجها، هو الخوف من ركوب الطائرات، ممتع بل فاتن أن يحدّثك ماركيز عنه فيستدرجك إلى عالم أرحب من عالمك.


● حمد المطر:

خدعت في البدء، ظننته كتابا يعلم المبتدأ كيف يكتب، وإذ به مقالات متنوعة، تبدأ بمقال عن الكتابة. الكتاب قصير، والأسلوب مشوق. لكن مواضيعه أغلبها تخص دولة ماركيز وتاريخها، وقليل منها عن نفسه ككاتب أو إنسان.

15