كيف تكون والداً مثالياً بعد الطلاق

الحفاظ على علاقة ودية مع الشريك السابق يعزز من الحالة المعنوية والنفسية للأطفال.
الخميس 2020/10/01
رفاهية الأطفال عنصر أساسي

يكون الانفصال في أحيان كثيرة خيارا صائبا يتخذه الزوجان بعد وصول علاقتهما إلى طريق مسدود. إلا أن علاقتهما لا تنتهي بمجرد صدور قرار الانفصال في حالة وجود أطفال يحتاجون إلى العناية والرعاية، ولتجنب أي آثار سلبية مدمرة على الأطفال نتيجة الطلاق، وللتعامل كوالد مثالي، نصح خبراء في تقرير حديث لصحيفة “تايمز أوف إنديا”، بإبعاد الأطفال عن أجواء الشجارات والخلافات، لأنها قد تؤثر بشكل سلبي على صحتهم النفسية، مشددين على ضرورة التركيز على رفاهية الأطفال وابتكار وسائل اتصال فعالة تجعل الأبوة والأمومة المشتركة أكثر سهولة ويسرا. كما شددوا على ضرورة التعامل بود مع الطفل وعدم الحديث بشكل سلبي عن الطرف الآخر أمامه وتشجيعه على احترامه.

ولفت المختصون إلى أنه من الطبيعي أن يشعر الطفل بالارتباط الوثيق بمنزل والديه، ولكن عند تفكك الأسرة قد يشعر الطفل بعدم الاستقرار وعدم الارتياح في المنزل، لذلك من الضروري جعل الطفل يشعر بالراحة في منزل والده أو والدته، وذلك عبر ممارسة نشاطات شبيهة بتلك التي كان يمارسها في منزل العائلة قبل انفصال الوالدين.

وشددوا على ضرورة ألا يشعر الأطفال في أي وقت من الأوقات بأن والدهم يستبعد شريكة حياته السابقة من المشاركة في نشاطات العائلة وقراراتها ومسؤولياتها.

كما قال الخبراء “إن لم تكن موفقا في زواجك مما أدى إلى انفصالك عن زوجتك، فإن هذا لا يعني أن توتر علاقتك معها بعد الانفصال خصوصا إذا كان بينكما أطفال، بل يجب أن تحافظ على علاقة ودية مع زوجتك السابقة لأن هذا يعزز من الحالة المعنوية والنفسية لأطفالك، ولا تتشاجرا مطلقا أمامهم لأن ذلك يعطيهم شعورا بعدم الأمان مما يؤثر بالسلب على حياتهم ومستقبلهم”.

وأكدوا أن عدم توفيق الشخص في حياته الزوجية لا دخل لأطفاله به، ونصحوا بتركهم بعيدا عن المشاكل والقيام بدوره تجاههم.

21