كيم لم تحطم الإنترنت ماذا عن اللبنانيين

السبت 2014/11/29
هل يحقق اللبنانيون ما فشلت فيه تحقيقه كارداشيان

بيروت - قررت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كرداشيان تحطيم الإنترنت من خلال نشر صورة مؤخرتها العارية على غلاف مجلّة “بايبر” في العاشر من نوفمبر الحالي.

لم تحطّم كرداشيان الإنترنت وخاب أملها لأن الإنترنت لم يتفاعل مع مؤخّرة النجمة السمراء كما كان متوقّعا، خصوصا أنّها لم تكن المرّة الأولى التي تستعرض فيها كرداشيان “تضاريسها”.

الجديد أن اللبنانيين استوحوا الفكرة، لكن بهدف مختلف، فاللبنانيون لا يريدون تحطيم الإنترنت بل تحطيم الحكومة.

وفي هذا السياق أطلقت حملة بالإنكليزيّة ذات بعد سياسي بعنوان “حطّموا الحكومة اللبنانية“. وفي التعريف بالحملة، كتب القائمون عليها: “نحن كشعب لبناني أعطيناهم وقتنا وكلمتنا وثقتنا ودعمنا وصبرنا ووحدتنا وأطفالنا وأهلنا وكل شيء، ولم يبق بيدنا سوى مؤخرتنا”.

وحسب القائمين على الصفحة، ليس ضروريا الكشف عن المؤخرة لإيصال الرسالة، بل يكفي وضع لافتة بكلمات موجهة إلى الحكومة اللبنانية على مؤخرة من يرغب في المشاركة. كما يمكن لأي أحد المشاركة على طريقته الخاصة، أو إشراك الحيوانات الأليفة في المنزل.

وحظيت الحملة بمشاركة واسعة من الأطفال، إذ عبّروا عن آرائهم من خلال استبدال حفّاظاتهم بشعارات تستنكر الفساد والتمديد النيابي وعدم انتخاب رئيس الجمهورية.

وحسب مدوّنة بلوغ أوف ذا بوس، بدأت الحملة مع كيمي زوقي الذي كان أول من نشر صورته على الصفحة الخاصة بالحملة على موقع فيسبوك، وهو يغطي مؤخرته بلافتة كتب عليها: “من أجل كلّ البؤس الذي وضعتمونا فيه منذ الأزل”.

وقال “إذا كان لنا أن نلخص هذا الشهر في وسائل التواصل الاجتماعي اللبنانية، فإن ثلاثة أحداث ميزته، الأول تمديد النواب لأنفسهم في البرلمان، والثاني فضيحة الأغذية الفاسدة، أما الثالث فهو صورة كيم كارداشيان لتحطيم الإنترنت”!

وأضاف “إذا خلطنا الأحداث الثلاثة معا، وأضفنا بعض الإحباط اللبناني والكثير من الإبداع، نحصل على الحملة”.

وتؤمن الحملة “أنّه لا فائدة من الاعتصامات والاحتجاجات، فحملات المؤخرات وحدها قد تحقق الهدف”.

وهذه ليست المرّة الأولى التي يتعرّى فيها بعض اللبنانيين على الإنترنت، إذ سبق أن فعلوا ذلك تضامناً مع المتزلّجة الأولمبيّة جاكي شمعون في فبراير الماضي.

19