كينيا: دول ايغاد توافق على إرسال قوة عسكرية الى جنوب السودان

الأربعاء 2014/01/22
بعض الدول وافقت على إرسال جنود إلى جنوب السودان

نيروبي ـ أكدت وزيرة الخارجية الكينية الاربعاء ان دول شرق افريقيا وافقت على ارسال قوة عسكرية قوامها 5 آلاف و500 جندي الى جنوب السودان لوضع حد لأسابيع من القتال الذي يعيث الدمار في الدولة الحديثة الاستقلال.

وقتل الآلاف وأجبر نصف مليون مدني على النزوح هربا من المعارك بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير والمتمردين الموالين لنائبه المقال رياك مشار.

وقالت وزيرة الخارجية الكينية امينة محمد للصحافيين ان "مجلس الأمن في منظمة ايغاد تبنى قرارا يسمح بارسال 5500 جندي الى جنوب السودان" في اشارة الى الهيئة الحكومية لتنمية شرق افريقيا التي تضم سبع دول.

وتقوم ايغاد بالتوسط في المفاوضات المتعثرة في اثيوبيا بين الطرفين المتحاربين لإنهاء الصراع الذي تقول الامم المتحدة انه شهد ارتكاب فظاعات بينها عمليات قتل جماعي وتعديات جنسية ودمار واسع.

واوغندا العضو في ايغاد، ارسلت على عاتقها قوات الى جنوب السودان، وتلعب دورا رئيسيا في القتال الى جانب كير.

ويطالب مشار قائد التمرد كمبالا بسحب كل قواتها ويقول ان طائرات مقاتلة اوغندية حاولت قتله، وشكك في حيادية ايغاد كوسيط.

ولم يتضح بعد الدور الذي ستقوم به قوة ايغاد، او ما اذا كانت القوات الاوغندية جزءا منها، لكن مسودة اتفاق لوقف الاعمال العدائية اطلعت عليها وكالة فرانس برس تقترح فريقا تقوده ايغاد، لمراقبة الاتفاق على الارض.

وقالت امينة محمد ان كينيا التي تنشر قوات في جنوب السودان للمساعدة في اجلاء المدنيين العالقين في القتال، طلب منها ارسال جنود ضمن تلك القوة.

وقالت الوزيرة "بعض الدول وافقت بالفعل على ارسال جنود، ودول اخرى تنظر في الأمر". وكانت قد ذكرت سابقا ان كينيا مستعدة للمشاركة لكنها قالت في وقت لاحق انه لم يتم اتخاذ قرار بعد.

وتشير مسودة وقف اطلاق النار التي قدمت امام الوفود المجتمعة في اديس ابابا الى "حجم المعاناة الانسانية ... مع خسائر بشرية هائلة" منذ اندلاع القتال في 15 ديسمبر.

وتشدد المسودة ان على الجانبين "الامتناع" عن مهاجمة مدنيين بما في ذلك عمليات الاعدام الجماعي وتجنيد الاطفال اضافة الى "الاغتصاب والاستغلال الجنسي والتعذيب".

1