لؤي خالد كاتب صغير بإبداعات الكبار

الجمعة 2014/06/20
قصص لؤي تتناول احداثا من واقع حياته

أبوظبي - تمكن الأديب الجزائري لؤي خالد من التحليق عاليا بإبداعاته القصصية في سماء الإمارات، أين يقيم رفقة عائلته، رغم صغر سنه حيث لم يتجاوز الخامسة عشرة، وقد تطرقت لأعماله العديد من الجرائد الثقافية المحلية، كما حل ضيفا على عدد من معارض الكتاب في المنطقة ومنها معرض أبو ظبي الدولي للكتاب في دورته الحالية.

ولؤي خالد، وهو من مواليد مصر في 1998، نشأ في أسرة جزائرية متعلمة كان لها الأثر الكبير في حبه للمطالعة وتوجهه للكتابة وهو الذي أصدر إلى حدّ الآن ثلاث قصص، تناولت أحداثا من واقع حياته.

في عمر التاسعة، كتب أول قصة له بعنوان “في بيتنا قط” حيث كرمه آنذاك وزير التربية والتعليم الإماراتي حنيف حسن.

وأصدر في 2010 ، وهو في الثانية عشرة من عمره، قصة “صديقي العراقي” التي تتناول حكاية صديقه عمر المقيم أيضا بالإمارات، والذي افتقده في بداية العام الدراسي وتأثر كثيرا لغيابه متذكرا من خلال هذه الأحاسيس ما يتعرض له أطفال العراق على يد الاحتلال الأميركي. وفي 2013 صدرت له قصة “الجاسوس الأخرق” وهي قصة خيالية وموجهة أساسا للمراهقين.

14