لاءات أوروبية عربية تحاصر خطط الضم

قمة أوروبية عربية مشتركة ترفض أي تعديل في حدود 1967 لا يوافق عليه طرفا النزاع.
الأربعاء 2020/07/08
تمسك بحل الدولتين

عمان - حض وزراء خارجية فرنسا وألمانيا ومصر والأردن الثلاثاء إسرائيل على التخلي عن خططها لضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وقال الوزراء في بيان بعد قمة مشتركة عبر تقنية الفيديو “نحن متفقون على أن أي ضم للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 سيشكل خرقا للقانون الدولي وسيقوّض أسس عملية السلام”.

وبموجب الاتفاق الذي تشكلت على أساسه الحكومة الائتلافية في إسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو، حدد الأول من يوليو موعدا لإعلان استراتيجية تنفيذ جزء من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، والمتعلقة بضم المستوطنات الإسرائيلية ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية في الضفة الغربية.

ويرفض الفلسطينيون تماما هذا المشروع. وحتى الآن، ليس هناك أيّ إعلان رسمي إسرائيلي بشأن الضم، وأكدت إسرائيل فقط أن المحادثات تتواصل مع المسؤولين الأميركيين والمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين.

وأكد الوزراء في البيان الذي نشرته وزارة الخارجية الألمانية “لن نعترف بأيّ تعديل في حدود عام 1967 لا يوافق عليه طرفا النزاع”.

وأضافوا “يمكن لإجراء مماثل أن تكون له عواقب خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، ما سيشكل عائقاً أساسيا أمام الجهود الهادفة لتحقيق سلام شامل وعادل”.

وحذروا من أن الضم ستكون له “تداعيات على العلاقة مع إسرائيل”، مذكرين بالتزامهم بحل الدولتين بناء على القانون الدولي.

وفي الأسابيع الأخيرة، شن الاتحاد الأوروبي حملة دبلوماسية ضد مشاريع الضم.

2