"لازم نتكلم" مبادرة تسلط الضوء على العلاقة الملتبسة بين التحرش والسينما

64 من طلاب الجامعات المصرية يؤكدون أن السينما متسبب رئيسي في انتشار التحرش.
الثلاثاء 2021/01/19
التحرش ظاهرة بدأت تنتشر بين طلاب الجامعات

القاهرة - كسرت الجامعة الأميركية في القاهرة جدار الصمت، بعد دوي كبير أثارته قضايا تحرش جنسي تكشفت تباعا على مدى الأشهر القليلة الماضية في مصر، كانت ضحاياها أو مرتكبوها من الطلاب، لتطلق مبادرة جديدة لمناقشة الأمر والوقوف على أبعاده من خلال النقاش المجتمعي.

 ونظمت الجامعة الاثنين الجلسة الثالثة من سلسلة حوارات "لازم نتكلم" التي طرحت مسألة "تناول وسائل الإعلام والسينما للتحرش.. هل يعكس الواقع أم يتسبب فيه؟" بمشاركة السيناريست تامر حبيب والممثل أحمد داش وأستاذة الإعلام ميرفت أبوعوف ومديرة مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي أمل فهمي، فيما أدار الحوار المذيع مراد مكرم.

وشاركت في الحوار، الذي أقيم بالمقر القديم للجامعة في ميدان التحرير وأذيع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مجموعة من الطلاب تمثل وجهتي النظر، وبالتوازي مع الجلسة التي استغرقت نحو الساعة ونصف الساعة تم إجراء استطلاع رأي عبر الإنترنت حول موضوع الحوار.

وأكدت دينا برعي نائب رئيس الجامعة الأميركية بالقاهرة للحياة الطلابية أن هذه السلسلة من الحوارات بدأت في نوفمبر 2020 وستستمر حتى يونيو 2021.

وقال برعي "كل جلسة من جلسات الحوار تتطرق إلى جانب مختلف من القضية، اليوم نتحدث عن الإعلام والسينما وتناولهما للتحرش وفي الجلسات القادمة سنتطرق إلى التحرش عبر الإنترنت، والتحرش في الجامعات، والتحرش في أماكن العمل".

وأضافت "تصدينا لهذه القضية نابع من مسؤوليتنا كجامعة تجاه طلابنا والمجتمع بشكل عام، فإحدى قضايا التحرش الشهيرة التي أثيرت مؤخرا كان المتهم فيها طالبا سابقا بالجامعة، لذلك قررنا مناقشة الأمر بشكل علني وشفاف".

وتابعت "هذه القضية أفزعتنا وجعلتنا نقول إنه إذا حدث هذا الأمر مرة فلن يتكرر أبدا، لذلك قررنا مناقشة هذا الملف علنا والعمل على علاجه حتى نبعث برسالة طمأنة لكل فتاة جامعية، وهو ما نهدف إليه، أن تكون كل طالبة آمنة على نفسها داخل أسوار الجامعة".

وأظهر استطلاع الرأي الذي أجرته الجامعة عبر الإنترنت أن 36 في المئة يرون أن السينما تعكس الواقع وتقدم ما فيه من وقائع بشأن التحرش، بينما يرى 64 في المئة أن السينما مسبب رئيسي في انتشار التحرش.