لافروف: آلية الرقابة على هدنة سوريا بدأت

الأربعاء 2017/02/01
لافروف يدعو ترامب أن يكون أكثر تحديدا بشأن المناطق الآمنة بسوريا

أبوظبي- قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، إن الآلية الثلاثية التي أنشأتها روسيا وتركيا وإيران للرقابة على الهدنة في سوريا قد بدأت العمل، مؤكداً صمود نظام وقف إطلاق النار بشكل عام.

جاء هذا في كلمته خلال منتدى التعاون الروسي العربي، الذي انطلق الأربعاء في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وذكر لافروف بحسب ما نقل عنه موقع "روسيا اليوم" أن الآلية الثلاثية التي أنشأتها روسيا وتركيا وإيران للرقابة على الهدنة في سوريا " بدأت بالرقابة على تطبيق نظام وقف إطلاق النار". وأضاف أن "الهدنة صامدة بشكل عام".

ولم يحدد الوزير الروسي توقيت بدء العمل بهذه الآلية التي جاء الإعلان عنها في البيان الختامي لمباحثات أستانة حول سوريا، يوم 24 يناير الماضي، لمراقبة وقف إطلاق النار الجزئي الساري في سوريا منذ 30 ديسمبر 2016.

وأشار لافروف إلى أن بلاده تسهم في محاربة تنظيم داعش الإرهابي في العراق عن طريق توفير الأسلحة الروسية، بحسب وكالة "سبوتنك" الروسية.

وأعاد الوزير الروسي إلى الأذهان أن نظام وقف إطلاق النار لا يشمل تنظيمي داعش وجبهة النصرة. وشدد على تطبيق هذا المبدأ تجاه "النصرة" مهما كانت التسميات الجديدة التي يطلقها التنظيم على نفسه.

ولفت إلى ضرورة إتمام العملية العسكرية ضد التنظيم الإرهابي في مدينة الموصل العراقية حتى النهاية، لكن مع ضمان احترام حقوق المدنيين في الوقت نفسه.

ودعا الوزير الروسي الدول العربية للانضمام إلى مبادرة حظر تجارية ضد جميع المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

وأكد ترحيب بلاده بالتوجه نحو تطبيع العلاقات التركية العراقية، بعد الخلاف الذي نشب بين البلدين.

وقال رئيس الدبلوماسية الروسية إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يجب أن يكون أكثر تحديدا بشأن اقتراحه بإقامة مناطق آمنة في سوريا وقال إن محاولات تنفيذ مثل هذه السياسة في ليبيا كانت مأساوية.

وأضاف أنه يأمل أن تبحث روسيا القضية مع وزارة الخارجية الأميركية بمجرد أن تنتهي من وضع خطط أكثر تفصيلا عن المناطق الآمنة.

وقال لافروف إنه لا يعتقد مما يعرفه حتى الآن أن ترامب يقترح إقامة مناطق آمنة بنفس الطريقة التي نُفذت في ليبيا عام 2011.

ويناقش المنتدى المنعقد في أبوظبي، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك للجانبين العربي والروسي، سواء فيما يتعلق بالقضايا السياسية ذات الأولوية على المستوى الدولي، وعلى رأسها الأزمات في كل من سوريا وليبيا واليمن، والتطورات الأخيرة للقضية الفلسطينية، أو ما يرتبط بالارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارات المتبادلة بين الجانبين.

يذكر أنه تم الإعلان عن إقامة المنتدى، بمقر الجامعة العربية في ديسمبر 2009، بهدف بحث مجالات وأوجه التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والاستثمار العربي – الروسي، بجانب المجالات العلمية وثقافية.

وتم عقد الاجتماع الأول خلال فبراير 2013 بموسكو، والثاني في الخرطوم في ديسمبر 2014، والثالث في موسكو في فبراير 2016.

1