لافروف: خطاب أوباما يكشف نوايا الهيمنة الأميركية على العالم

الأربعاء 2015/01/21
لافروف يدعو الولايات المتحدة إلى اتباع فلسفة التعاون وليس الدكتاتورية

موسكو- اتهمت روسيا الاربعاء الولايات المتحدة بانها تريد "السيطرة على العالم" بفرض موقفها حيال الازمة الاوكرانية على الأوروبيين، تعليقا على خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما حول حال الاتحاد.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي ان "الولايات المتحدة تريد السيطرة على العالم". ولا تكتفي حتى بشغل المركز الأول بين دول متساوية. فلسفة السياسة الخارجية لديهم عدوانية"، مضيفا "أعتقد أن هذا مؤقت".

وقال "ان خطاب اوباما امس يثبت انه في قلب الفلسفة الاميركية هناك امر واحد: "نحن الافضل ولا بد للعالم من الاقرار بذلك".

وتأكيدا على كلامه ذكر لافروف بان واشنطن تباهت مرارا بانها "فرضت" على شركائها الاوروبيين العقوبات الاقتصادية على روسيا التي يتهمها الغرب بتقديم دعم عسكري للانفصاليين الموالين لموسكو في شرق اوكرانيا.

ولفت الوزير الروسي إلى أن حلف شمال الأطلسي هو الآخر نحا نحو المواجهة مع روسيا، مشيرا إلى قرار الناتو المسيس بشأن تعليق التعاون العسكري والمدني مع روسيا. وقال: "كل المشاريع عمليا مجمدة، لكن ذلك ليس خيارنا".

وأشار لافروف إلى أن كثيرا من التصريحات تتناهى إلى موسكو من قبل الشركاء الغربيين بشأن ضرورة مواصلة عزل روسيا، مشددا على أن جميع هذه المحاولات لا جدوى منها.

وذكّر رئيس الدبلوماسية الروسية بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد بشكل جلي في رسالته إلى الجمعية الفيدرالية الشهر الماضي أن "روسيا لن تسير أبدا في طريق العزلة الذاتية والشك والبحث عن أعداء".

وأشاد اوباما مرة جديدة في خطابه الثلاثاء بـ"العمل الصعب" الذي انجزته الولايات المتحدة من اجل "فرض عقوبات" ضد موسكو العام الماضي.

وقال "اليوم الولايات المتحدة هي التي تقف قوية ومتحدة مع حلفائها، فيما روسيا معزولة واقتصادها متهالك".

وأضاف أوباما "نحن نظهر عظمة ودبلوماسية وقوة الولايات المتحدة، وندافع عن المبدأ القائل إن القوى العظمى يجب ألا تقهر الصغرى، من خلال معارضتنا للاعتداء الروسي ودعمنا للديموقراطية في أوكرانيا وإعطائنا ضمانات لحلفائنا في الحلف الأطلسي".

لكن لافروف اكد ان هذا "لا ينطبق على الواقع الحالي" محذرا من ان الاوضاع "ستتغير وهذا التغيير سيستغرق بعض الوقت".

وأضاف ان الاميركيين "سيدركون انه لا يمكن البقاء باستمرار على هذا الموقف" داعيا الولايات المتحدة وجميع البلدان الاخرى إلى اتباع "فلسفة التعاون وليس الدكتاتورية".

1