لافروف يلتقي جمعة لبحث القضايا الإقليمية والدولية

الثلاثاء 2014/03/04
لافروف في تونس لبحث القضايا الإقليمية والدولية

تونس- بدأ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء زيارة إلى تونس تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية خاصة التجارية، فيما يستمر تصعيد التوتر بين الروس والغربيين بخصوص أوكرانيا.

وقد اجتمع لافروف الذي وصل ليلا إلى تونس مع رئيس الوزراء مهدي جمعة على أن يلتقي أيضا نظيره التونسي منجي حمدي.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "نؤكد مجددا تضامننا مع الشعب التونسي ودعمنا للتغييرات الجوهرية في تونس. إننا مستعدون لدعم هذه العملية". وستتناول محادثات لافروف مع المسؤولين التونسيين خصوصا تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية.

وأضافت وزارة الخارجية الروسية "رغم أن حجم المبادلات التجارية انخفض بعض الشيء في 2013، نأمل في تحسين هذا المؤشر بصورة كبيرة هذه السنة".

وستكون السياحة وهي قطاع رئيسي بالنسبة لتونس على جدول الأعمال أيضا. وقد زار نحو ثلاثمئة ألف سائح روسي تونس في 2013، أي أكثر بنسبة 20% من العام 2012 بحسب الخارجية الروسية. كما سيتطرق لافروف أيضا في العاصمة التونسية إلى ملفي سوريا وليبيا.

وقد تمحورت المحادثات بين جمعة و لافروف حول تطوير التعاون في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة تطور العملية السياسية في تونس في أعقاب المصادقة على دستور البلاد الجديد.

كما تم خلال هذا الاجتماع تبادل الآراء ووجهات النظر حول بعض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وخاصة منها الأوضاع في ليبيا، وملف الأزمة السورية، ومستجدات القضية الفلسطينية.

وذكرت وزارة الخارجية التونسية، إن لافروف سيُجري خلال هذه الزيارة محادثات مع الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي، بالإضافة إلى نظيره التونسي منجي الحامدي.وأشارت إلى أن هذه الزيارة تندرج في إطار "دعم أواصر الصداقة والتعاون بين تونس وروسيا في المجالات ذات الاهتمام المشترك".

ولفت مراقبون إلى أن زيارة لافروف لتونس التي تأتي بعد نحو 20 يوما من زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتونس، ستتزامن مع زيارة رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي الذي يُنتظر وصوله لتونس اليوم الثلاثاء ، وأخرى مماثلة للرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش، الذي سيصل إلى تونس غدا الأربعاء.

يُشار إلى أن زيارة رئيس الحكومة الإيطالية لتونس تُعتبر الأولى له منذ تكليفه بتشكيل الحكومة الإيطالية الجديدة قبل أسبوع، وهي زيارة قصيرة وُصفت بالهامة بالنظر إلى العلاقات التي تربط بين البلدين، وحجم الملفات الكبيرة التي تؤرق روما وتونس، وخاصة منها ملف الهجرة غير الشرعية الذي مازال يُلقي بظلال كثيفة على علاقات البلدين.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تشتد فيه الأزمة الأوكرانية، الأسوأ بين الغربيين والروس منذ نهاية الحرب الباردة في 1991.وقد كثفت الولايات المتحدة الضغوط على روسيا بوقف أي تعاون عسكري مع روسيا، فيما ردت موسكو على تهديدات واشنطن بإعلانها أن فرض عقوبات على روسيا سيؤدي إلى "انهيار النظام المالي الأميركي".

1