لامبارد قائدا لـ"الأسود الثلاثة" في مباراة الوداع

الثلاثاء 2014/06/24
لامبارد يمنح خبرته لشبان إنكلترا

بيلو هوريزونتي- قرر المدير الفني للمنتخب الإنكليزي روي هودجسون، منح فرانك لامبارد شارة القيادة في مباراة منتخب “الأسود الثلاثة” أمام كوستاريكا، وهي المباراة التي قد تكون الأخيرة لهداف تشيلسي التاريخي في مسيرته الدولية.

سيكون اللاعب الإنكليزي فرانك لامبارد لاعب فريق تشيلسي ومنتخب إنكلترا هو قائد منتخب بلاده في المباراة الأخيرة ضمن منافسات كأس العالم بالبرازيل 2014، والتي ستكون أمام منتخب كوستاريكا "الحصان الأسود" لهذا المونديال.

حيث يسعى المدرب روي هودجسون لتشريك اللاعبين الذين لم يلعبوا في المبارتين الماضيتين. وسيكون لامبارد هو القائد بدلا من جيرارد الذي يفكر في الاعتزال الدولي. وهناك حديث عن مشاركة لوك شو وببياركلي من البداية في هذه المباراة الأخيرة.

وقال لامبارد:”لو اعتزلت عقب منافسات كأس العالم في البرازيل، لن يكون هناك أي شعور بالندم، أعلم جيدا دورة حياة اللاعب، وأنا بدأت في تجهيز نفسي عقليا لهذه الخطوة منذ أن تخطيت الـ30. ويشعر فرانك لامبارد بالإحباط بسبب تركيز الكثير من المتابعين على أداء نجم الفريق واين روني فقط دون الاهتمام بالمستوى الذي يقدمه المنتخب الإنكليزي في نهائيات كأس العالم البرازيل. ولم يسجل روني أي هدف لمصلحة إنكلترا، علما بأن بطولة البرازيل 2014 هي الثالثة التي يخوضها الفتى الذهبي مع منتخب بلاده.

وقال روني: "أتساءل في كثير من الأحيان ما الفائدة التي ستحصل عليها وسائل الإعلام من ذلك”. كما كتب لامبارد على حسابه الخاص “لسوء الحظ، لدينا لاعب واحد فقط نركز اهتمامنا عليه مع كل مباريات كأس العالـم. إنه أمر محبط، بل يجب النظر إلى الفريق بأكملـه". وأضاف "يعتمد المدير الفني على أفضل تشكيلة للفريق. وإذا وضعنا اهتمامنا فقط على أداء اللاعبين كأفراد، فإنه سيكون مآلنا الفشل".

وتعتبر المباراة تحصيل حاصل بالنسبة للمنتخب الإنكليزي الذي ودع دور المجموعات لبطولة كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1982 بعد خسارته في أول مباراتين على يد إيطاليا وأوروغواي بنفس النتيجة 2-1، إلى جانب هزيمة المنتخب الإيطالي المفاجئة على يد كوستاريكا.

وسبق وأن ألمح لامبارد (36 عاما) في أكثر من مناسبة عن نيته الاعتزال دوليا في نهاية البطولة، حيث قد يصل إلى المباراة رقم 106 مع إنكلترا إذا ما شارك أمام كوستاريكا، والتي سيتقلّد خلالها شارة القيادة بدلا من ستيفن جيرارد الذي تسبب في هدف الفوز لأوروغواي بتمريرة خاطئة. ويعتزم روي هودجسون المدير الفني لمنتخب إنكلترا لكرة القدم الدفع بالبدلاء خلال لقاء الفريق المقبل أمام كوستاريكا بمدينة بيلو هوريزونتي.

ويخوض المباراة لحفظ الوجه بعد أن ودع رسميا المسابقة من الدور الأول عقب تلقيه الخسارة في أولى مباراتيه بالمجموعة أمام إيطاليا وأوروغواي بهدفين مقابل هدف واحد، ليحتل المركز الأخير بلا رصيد من النقاط. وصرح المدرب الإنكليزي "ينبغي علي إجراء بعض التغييرات في الفريق". وأضاف أنه يرغب في أن يحصل جميع اللاعبين المنضمين إلى قائمة الفريق المشاركة في المونديال على فرصة "لإظهار قدراتهم" في المباراة الأخيرة في كأس العالم، قبل أن يعود مجددا إلى إنكلترا. وأوضح هودجسون "ينبغي على الأقل حصولهم على فرصة ليقولوا أنهم لعبوا في كأس العالم بالبرازيل 2014".

روي هودجسون المدير الفني لمنتخب إنكلترا يعتزم الدفع بالبدلاء أمام كوستاريكا بقيادة لامبارد

من ناحية أخرى قال وين روني مهاجم المنتخب الإنكليزي إن الكرة الإنكليزية تتسم "بالأمانة الشديدة" وذلك يعد من مصادر قوتها في بعض الأحيان إلا أنه أشار إلى أن الوضع ربما يتحسن في المستقبل إذا ما تبنى منتخب بلاده نهجا أكثر قوة وهو ما تطبقه الفرق الأخرى.

وكانت إنكلترا ودعت كأس العالم لكرة وهو أسرع خروج لها من البطولة خلال 56 عاما. وأضاف روني الذي عانى بشدة لإخفاء إحباطه عندما تحدث لوسائل الإعلام “أنظر إلى بقية الفرق التي فازت بالبطولة على مدار السنوات الماضية. يمكنك رؤية أداء يتسم بالرجولة والقوة. أعتقد أننا يجب أن نتبنى هذا". وتابع "ربما نتسم بالإخلاص الشديد كفريق.. أشعر بهذا".

وقال "ترى الكثير من الفرق الكبيرة سواء على المستوى الدولي أو مستوى الأندية التي تتبنى هذا النهج. إنه نهج يعتمد على إبطاء إيقاع اللعب بعض الشيء أو السيطرة على المباراة بشكل أكبر".

واستطرد "إنها فوارق صغيرة لكنها يمكن أن تكلف غاليا على صعيد البقاء في البطولة أو الخروج منها"، ثم أضاف إنه سيتابع ما تبقى من كأس العالم عبر شاشة التلفزيون عندما يعود إلى بلاده كاشفا عن اسم المنتخب الذي يرشحه للفوز بالبطولة.

وعندما سئل عن المنتخب الذي يأمل في فوزه باللقب رد روني على الفور "هولندا"، وهذا الرد يعتبر دبلوماسيا بالنظر إلى أن لويس فان غال مدرب منتخب هولندا سيتولى تدريب مانشستر يونايتد الذي يلعب له روني عقب انتهاء كأس العالم.

23