لام لا ينوي العودة إلى الماكينات

الجمعة 2014/08/08
فيليب لام يريد إنهاء المسيرة مع ناديه الأم

برلين- استبعد ظهير بايرن ميونيخ عودته إلى المنتخب الألماني الذي قاده، الشهر الماضي، إلى لقبه المونديالي الرابع قبل أن يعلن اعتزاله الدولي، معترفا في الوقت ذاته بأنه، “لا يجب أبدا أن يقول المرء أبدا”.

وقال لام الذي قرر الاعتزال وهو في القمة رغم أنه لم يتجاوز الثلاثين من عمره: “كما في الحياة، لا يجب أبدا أن يقول المرء أبدا لأن أي شيء قد يطرأ”، مضيفا في حديث لشبكة “سكاي سبورتس نيوز” الرياضية، “لكن في الحقيقة، استبعد أي عودة عن اعتزالي”.

وفي مقابلة أخرى مع صحيفة أخرى أكد لام أيضا أنه “مقتنع 100 بالمئة بالقرار الذي اتخذه” لأنه لم يتخذه في لحظة “عاطفية” لكن بعد “تفكير مليء”.

وفاجأ لام الجميع عندما قرر أن يعلن اعتزاله الدولي بعد خمسة أيام فقط على قيادته منتخب بلاده إلى إحراز كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه بفوزه على الأرجنتين 1-0 بعد التمديد على ملعب “ماراكانا الشهير” في ريو دي جانيرو.

ولا شك بأن الشعور العام في الشارع الألماني كان مندهشا لهذا القرار، ففي اللحظة الذي تسلم فيها لام الكأس من رئيسة البرازيل ديلما روسيف، لم يكن أحد يشك ولو للحظة بأن هذا المدافع المتعدد المواهب سيضع حدا لعدد مبارياته الدولية مع “ناسيونال مانشافت” عند 113 (سجل فيها 5 أهداف).

ولكن لام الذي ساعد المنتخب في خط الوسط في بعض المباريات قبل أن يعود إلى مركزه الطبيعي كظهير أيسر، حيث أكد بعد قرار اعتزاله أنه “سعيد” بـ”تحرره”، مشيرا إلى العبء المزدوج الذي كان يحمله كقائد للمنتخب الألماني وبايرن ميونيخ الذي سيتفرغ له تماما بعد الاعتزال الدولي ومن المرجح أن ينهي مسيرته في صفوفه كونه يرتبط معه بعقد يمتد حتى 2018.

وأكد لام أن تركيزه اللآن منصب حصرا على النادي البافاري، مضيفا “للأسف، انتهت العطلة لكن يجب التركيز الآن على الموسم الجديد والقيام بكل شيء ممكن من أجل تحقيق الأهداف التي وضعناها”.

وللإشارة فإن بايرن الذي احتفظ، الموسم الماضي، بلقبي الدوري والكأس المحليين لكنه تنازل عن لقب دوري أبطال أوروبا بهزيمة مذلة في نصف النهائي أمام ريال مدريد الأسباني (0-5 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، يبدأ موسمه الجديد في 13 الشهر الحالي في كأس السوبر المحلية ضد بوروسيا دورتموند، وصيف مسابقة الكأس، قبل أن يبدأ مشواره في الدوري ضد ضيفه فولفسبورغ.

23