"لايك" تجلب المياه للفقراء في مصر

الاثنين 2016/04/25
أنتم على بعد ضغطة واحدة من تغيير العالم

القاهرة - بات بإمكان أسر فقيرة في مصر الحصول على المياه في منازلهم بفضل الـ”كليك فاندينغ” أو “التمويل عبر الضغط” على إشارتي إعجاب “لايك” أو شارك “شير” على الإنترنت، وهي مبادرة مبتكرة أطلقتها في مصر شركة جديدة أسسها شابان وأطلقا عليها اسم "بسيطة".

وتعتمد الشركة آلية بسيطة تماما مثل اسمها: لتمويل مشروع يخدم المحتاجين في بلد دخل الإنترنت إلى 40 بالمئة من منازله، تطلق الشركة حملات على وسائل التواصل الاجتماعي تلقى رواجا كبيرا وهي عبارة عن صور أو شريط فيديو قصير لمشروع تنموي، وكل المطلوب من زوار الإنترنت هو أن يضغطوا “لايك” أو “شير” أو أن يضعوه على حسابهم على تويتر للمساهمة في إيجاد رعاة يقدمون تمويلا للمشروع.

ويقول موقع “بسيطة” على الإنترنت “أنتم على بعد ضغطة واحدة من تغيير العالم”.

وأسس الشركة في العام 2014 الشابان البان دومينونفيل وسالم مصالحة، وهما في الثلاثينات من أعمارهما، وقد قدما من فرنسا ويقيمان منذ سنوات في القاهرة.

ويهدف الشابان إلى إحداث “ثورة” في طرق الدعاية على الإنترنت والاستفادة من البرامج الاجتماعية للشركات التجارية لتوفير تمويل لمشروعات تنموية.

ويشرح دومينونفيل أن رئيس أي شركة “إذا كان يريد أن ينشر إعلانا لشركته على فيسبوك ليراه الملايين من الأشخاص، سيدفع ثمنا لذلك”. ويتابع أن “بسيطة” تعرض على الشركات المساهمة في تمويل مشروعات تنموية بدلا من دفع أموال لفيسبوك، مقابل أن تحصل هذه الشركات على دعاية “من خلال زوار الإنترنت أنفسهم”. وتفخر “بسيطة” بتحقيق نجاحات عدة في مجالات متنوعة.

ويهدف المشروع إلى تزويد ألف منزل بمياه الشرب في جنوب مصر، في بلد ما يزال 7 ملايين ونصف المليون من سكانه يعانون من عدم توافر المياه العذبة لديهم.

وعلى مدى ثلاثة أيام، شاهد مليونا شخص على فيسبوك شريط فيديو للممثل المصري ماجد الكدواني مصحوبا بهاشتاغ “الكليك يوصل المياه”. وتقول اليونيسيف إنه تم توصيل المياه إلى مئة منزل منذ منتصف مارس في إطار هذا المشروع.

وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 166 ألف دولار تقريبا تساهم فيها شركات راعية بينها الشركة الأميركية “أس سي جونسون” وشركة “وادي دجلة” المصرية العقارية وشركة “كريم” الإماراتية. وتعتبر مديرة “كريم” هدير شلبي أن “الكل رابح في نهاية المطاف، وكلما زاد عدد الأشخاص الذين يطلعون على الحملة، كلما ازدادت الأموال التي يستفيد منها المجتمع وكلما استفادت الشركات لأن عددا أكبر من الناس يتعرف عليها”.

19