لا إنصاف للباكستانيات في عيد المرأة

الأربعاء 2016/03/09
“أعطونا حقوقنا الآن"

إسلام أباد – كل يوم تقريبا تخرج الباكستانية مقاباران بيبي (60 عاما) وأسرتها المكونة من ثمانية أفراد من منزلهم الطيني المكون من غرفة واحدة للعمل في صناعة الطوب في ساردابورا شرقي باكستان. بيبي هي واحدة من نحو مليوني رجل وامرأة وطفل أظهرت إحصاءات منظمة العمل الدولية أنهم يعملون في مصانع الطوب الباكستانية مقابل سداد ديون.

وقال نشطاء إن العاملات ليست لهن أي حقوق تقريبا لأن معظمهن لا يحملن بطاقات هوية وهي الوثيقة الأساسية لإثبات وجود الشخص في السجلات الحكومية. ويستولى أفراد الأسرة الذكور عادة على دخل الآلاف من هؤلاء الكادحات اللاتي يعملن لمدة تصل إلى 14 ساعة يوميا ستة أيام أسبوعيا.

وبرغم ذلك قالت بيبي إن جميع النساء في المناطق العشوائية التي نشأت حول مصانع الطوب لا بد أن يعملن لإعالة أُسر كبيرة لأن أصحاب هذه المصانع يدفعون أجورا أقل بكثير من الحد الأدنى للأجور الذي حددته الحكومة.

وأضافت “جميع النساء يعملن. الصغيرات والكبيرات على حد سواء. يمكنهن العيش فقط إذا عملن. لا بد أن نعود للعمل بعد الولادة بوقت قصير لأنه ليس لدينا خيار آخر. نحن مجبرون على العمل حتى لو كنا مرضى أو ضعافا. أنا مُسنة ولا أقوى على العمل لكن لا بد أن أواصل العمل برغم كل آلامي يوما بعد يوم”.

ونظمت النساء العاملات في مصانع الطوب ويرغبن في تعليم أطفالهن، احتجاجات في شوارع لاهور في الأسبوع الماضي للمطالبة بتطبيق فوري للقانون، وهتفن في المسيرة “أعطونا حقوقنا الآن هنا”.

12