لا تنس استنشاق الكيميائي غدا

الأربعاء 2014/08/20
الحملة تتضمن إحصائيات عن المجزرة بسبع لغات

دمشق- غدا تحل الذكرى السنوية الأولى لوقوع مجزرة كيميائي الأسد التي يصفها نشطاء الإنترنت بـ”مجزرة القرن”.

ويؤكد نشطاء السوشيال ميديا أنهم لا يتمنون أن يمر هذا اليوم دون فعل شيء.

لكن الواقع والمعطيات تشير إلى أن الأمور ستسير طبيعية في الصحافة الغربية والشارع العربي أيضا، كما كل يوم في عمر الثورة السورية..

وفي هذا السياق، أطلقت مجموعة من الناشطين السوريين، حملة بعنوان “استنشاق الموت”، بهدف إحياء الذكرى السنوية الأولى لمجرزة “الكيميائي”، في الغوطتين بريف دمشق، ومخاطبة الرأي العام العالمي، للضغط على الحكومات، ومحاكمة النظام السوري على ما قام به تجاه مواطنيه من جرائم.

وتتضمن الحملة جانبا إلكترونيا عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، فيسبوك، وتويتر، وستكون هناك حملة تغريدات مكثفة الخميس، حيث تحل الذكرى الأليمة، فضلا عن نشر معلومات، وإحصائيات عن المجزرة بسبع لغات، وجمع توقيعات على عريضة لمحاكمة مرتكبي المجزرة.

ويصادف غدا الخميس 21 أغسطس الذكرى الأولى للمجزرة، التي أتهمت قوات الأسد بالقيام بها وخلفت آلاف القتلى والجرحى في عدد من بلدات الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق.

وقالت الناشطة الإعلامية، سوزان أحمد، إحدى منظمات الحملة، في تصريحات عبر “سكايب”، إنه “من غير المعقول أن ينظر العالم إلى أطفال سوريا، وهم يموتون كل يوم بأبـشع أنواع الأسلــحة، ويبــقى صامتا”.

ولفتت إلى أن “من نجا منهم يتابع حياته مع كوابيس فقدان عائلته، ومنهم من ذهب مع عائلته إلى الجنة”، مناشدة العالم: “عندما تضعون أطفالكم في الأسرة ليناموا بسلام، تذكروا أطفال سوريا الذين لا يعلم أهلهم، عندما يتركونهم في الفراش ليناموا، إن كانوا سيستيقظون أم لا”.

من ناحية أخرى، لفتت الناشطة إلى أن الحملة الميدانية على الأرض ستتضمن “اعتصامات في عدد من المدن، والعواصم العالمية والعربية إضافة إلى الداخل السوري”.

ويقول معلقون إن “مـجزرة الكيميائي التي قتل فيـها الأسـد أكـثر من 1400 مـدني.. ليست هي مجزرة القرن فحسب، بل هناك مجزرة رديفة لها، ألا وهي “الصمت العربي والدولي”، مجزرة الأسد تلك، اشترك فيها القتلة.. والشهود الخرسان.. الأخوة والأعداء معا”.

19