لا شوائب في علاقات الإمارات وباكستان

دولة الإمارات تقيم علاقات متوازنة مع كل من الهند وباكستان وتدعو للحوار وسيلة لحل الخلاف بينهما على إقليم كشمير.
السبت 2019/08/31
علاقات متوازنة

أبوظبي - أظهرت مكالمة هاتفية أجراها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، مع عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني، سلامة العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان من أي “توتّرات” كانت تحدّثت عنها بعض وسائل الإعلام، وتبيّن أنّها جزء من الحملة المعتادة التي تشنّها قطر على دولة الإمارات وتستهدف في جانب منها ضرب علاقاتها الإقليمية والدولية.

وصوّرت وسائل الإعلام إسلام آباد في قطيعة مع أبوظبي على أساس أنّ دولة الإمارات “منحازة” إلى الهند في قضية إقليم كشمير المتنازع عليه منذ عقود.

غير أن مكالمة الشيخ محمد بن زايد مع عمران خان أظهرت أن مستوى التواصل والتنسيق الإماراتي الباكستاني على حاله ويشمل مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.

وتم التطرق خلال المكالمة الهاتفية إلى العلاقات “بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية باكستان وسبل تنميتها بما يخدم مصالحهما المتبادلة”.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” إنّ المحادثات شملت أيضا “التطورات ومستجدات القضايا والملفات الإقليمية والدولية”، مضيفة أن الشيخ محمد بن زايد وعمران خان تبادلا وجهات النظر حول تلك الملفات والقضايا “وأكدا أهمية تكثيف الجهود والمساعي لإرساء ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي”.

ومؤخّرا عاد النزاع حول إقليم كشمير الواقع في جبال الهيمالايا ليلقي بظلاله على العلاقات المتوتّرة بين الهند وباكستان إثر قرار نيودلهي إلغاء وضع الحكم الذاتي الممنوح دستوريا للجزء التابع لها من الإقليم، الأمر الذي رأت فيه إسلام آباد تغييرا غير مشروع للوضع القائم.

وتقيم دولة الإمارات علاقات متوازنة مع كلتا الدولتين النوويتين، وتدعو لحل الخلافات بينهما بالحوار. وإثر تفجّر الخلاف مجددا بينهما حول كشمير، مطلع الشهر الجاري، عبّرت دولة الإمارات على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، عن قلقها بشأن تلك التطورات داعية نيودلهي وإسلام آباد إلى ضبط النفس وضرورة اتباع الحوار للحفاظ على السلام والأمن والاستقرار في الإقليم والمنطقة.

3