لا علامة على انفراجة في مفاوضات نووي إيران

الخميس 2014/10/09
نجفي: ايران لم ترد في المهلة المحددة على الأسئلة "بسبب تعقيداتها ومعلومات ليس لها مصداقية"

فيينا - لم تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية سوى تقدم محدود على ما يبدو في محادثات مع إيران تستهدف دفع تحقيق متعثر من فترة طويلة تجريه الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بحوث مريبة تتعلق بإنتاج أسلحة ذرية تجريها الجمهورية الإسلامية.

وقالت الوكالة في بيان موجز بعد اجتماع عقد في طهران يومي السابع والثامن من أكتوبر إن المباحثات ستستمر لكنها لم تحدد موعدا للجولة الثانية من المحادثات التي تركز على مخاوف لدى الوكالة الذرية كانت يتعين على إيران معالجتها أولا قبل مهلة متفقة عليها تنقضي في 25 أغسطس آب.

وقالت الوكالة التي تتخذ من العاصمة النمساوية فيينا مقرا "الوكالة وإيران ستواصلان المباحثات حول هذه التدابير"، وتابعت "إيران لم تقترح أي تدابير جديدة أثناء الاجتماعات في طهران. اتفقت إيران والوكالة على الاجتماع مرة أخرى في موعد سيعلن عنه".

من جهته، أوضح السفير الايراني لدى الوكالة الدولية رضا نجفي، وفق ما ورد على موقع التلفزيون الرسمي ان "خلال هذين اليومين ناقشنا كل المسائل الثنائية، لا سيما طريقة تطبيق الاجراءات التي تم اتخاذها ومستقبل" المباحثات. واضاف ان "تلك المفاوضات كانت بناءة في جوهرها وكانت ايضا مباشرة".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تنتظر قبل 25 اغسطس توضيحات حول احتمال وجود بعد عسكري للبرنامج النووي الايراني لا سيما حول امكانية "اختبار على نطاق واسع" "لنوع خاص من المواد الشديدة الانفجار.

وفي رسالة الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية نشرت هذا الاسبوع على موقع الوكالة أوضح نجفي ان ايران لم ترد في المهلة المحددة على تلك الاسئلة "بسبب تعقيداتها ومعلومات ليس لها مصداقية وقلة الأدلة الدامغة المتوفرة لدى الوكالة". وتعتبر تلك الردود حاسمة بهدف التوصل الى اتفاق نهائي في نوفمبر مع الدول الكبرى في هذا الملف.

وبالموازاة مع مباحثاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجري ايران مفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا) من اجل ابرام اتفاق يضع حدا لازمة ملفها النووي بحلول 24 نوفمبر.

وتؤكد ايران ان برنامجها محض مدني وليس فيه اي بعد عسكري لكن المجتمع الدولي يحاول التأكد من ذلك منذ 12 سنة وتشدد على ان برنامجها سلمي.

ورفضت إيران إغلاق محطة تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم في فوردو كما رفضت الامتناع عن بناء مفاعل يعمل بالماء الثقيل في أراك يمكنه إنتاج البلوتونيوم.

وعلى نحو منفصل قالت وسائل إعلام إيرانية إن وفدا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة سيجري محادثات في طهران هذا الأسبوع في محاولة لإحراز تقدم في تحقيق تجريه الوكالة منذ وقت طويل حول شكوك في أن إيران أجرت بحوثا لصناعة قنبلة نووية. وتنفي إيران هذا الزعم لكنها وعدت بالعمل مع الوكالة لتبديد هذه الشكوك.

كذلك برر السفير الايراني رفض تسليم تأشيرة دخول لاحد عناصر الوكالة من اجل القيام بزيارة تقنية الى ايران في 31 اغسطس.

وقال ان "قانون الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينص على ان ايران ليست مضطرة منح تأشيرة لاعضاء الوكالة، ورفضها منح رابع عضو في الوفد الذي ليس خبيرا، حق سيادي لايران". وتعرب ايران باستمرار عن قلقها من تواجد عناصر من اجهزة الاستخبارات الغربية والاسرائيلية في الوكالة الدولية. واكدت الوكالة في اخر تقرير صدر مطلع سبتمبر انه "كي تتمكن الوكالة من التطرق بشكل فعال للمسائل العالقة، من المهم ان يتمكن اي عضو تعتبره الوكالة ذا خبرة ان يشارك في الانشطة التقنية للوكالة في ايران".

1