لا فرق بين الأكاذيب الصغيرة أو الكبيرة عند الطفل

الاثنين 2014/03/03
الكذب قد يتحول إلى شبح في أذهان الأطفال

برازيليا- ذكرت دراسة برازيلية مختصة بشؤون الأطفال، أن الكذب على الأطفال، غير مقبول على الإطلاق، ولكن يجب على الأبوين أن يفرقا بين الكذب، وعدم قول كل شيء للطفل.

واعتبرت الدراسة أن الكذب يطبع الطفل بشخصية ضعيفة، ويجعله يفتقر للجرأة عندما يحين قول الحقيقة، والمؤسف أنه قد يتعلمه من أبويه؛ فيختلط في ذهنه ما هو واقعي بما هو مخالف لذلك.

وأوضحت أنه في بعض الحالات، مثل انفصال الوالدين، هناك تفاصيل من الأفضل عدم سردها كلها للطفل؛ بالرغم من وجوب علمه بمثل هذا الانفصال، مثلاً يجب عدم سرد كل شيء عن دوافع هذا الانفصال؛ التي تخص البالغين.

وأشارت الدراسة إلى أنه لا يهم حجم الكذبة، صغيرة كانت أم كبيرة؛ فالكذبة التي ربما يعتقد الأبوان أنها ستمر على أطفالهم بسهولة وقد ينسونها؛ قد تتحول إلى شبح في أذهانهم، بعد أن يكتشفوا الحقيقة من الآخرين. فالأطفال يدركون الأمور ويدركون ما يجري في المنزل بين الأبوين.

وبينت الدراسة أن هناك أكاذيب شائعة يمكن أن تتكرر يومياً، فعندما يرن الهاتف، يطلب الأب أو الأم أن يرد الطفل على المكالمة ويقول إن أبويه غير موجودين، ربما تبدو هذه كذبة صغيرة، ولكنها تترك مفعولاً قوياً على الطفل.

وهناك أكاذيب كبيرة مثل الإخفاء عن الطفل بأنه طفل بالتبني، حيث كشفت الدراسة، أن “مفعول مثل هذه الكذبة قد يكون مدمرا للطفل، لأنه لابد أن يدرك في يوم من الأيام أنه ليس الطفل الحقيقي للأسرة، وهنا قد تحدث الكارثة، ربما لا تبدو هذه كذبة بالمعنى الكامل، ولكنه يشعر بأن شيئا قد أخفي عنه لمدة طويلة من الزمن، وكان عليه معرفته”.

وأكدت الدراسة على الفرق بين تشويه الحقائق، وإبقاء بعض القصص الخيالية حية في ذهن الصغير الذي سيدرك بنفسه في المستقبل أن القصد من عدم الكشف عن حقيقة هذه القصص، هو إبقاء الابتسامة على شفتيه.

21